مؤتمر دولي بالرياض يدعم جهود الانتقال السياسي في السودان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MQ9NN1

المؤتمر عقد في الرياض وشهد مشاركة دولية واسعة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 18-01-2022 الساعة 19:59

- من أبرز المشاركين في مؤتمر "دول أصدقاء السودان"؟

السعودية، والإمارات، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

- ما الهدف من انعقاد المؤتمر الدولي؟

مناقشة الجهود المشتركة لدعم واستقرار السودان.

دعا البيان الختامي لمؤتمر "دول أصدقاء السودان"، الذي عقد اليوم الثلاثاء، بالعاصمة السعودية الرياض، إلى إسناد الجهود الأممية لدعم جهود المرحلة الانتقالية في السودان.

وحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فإن الاجتماع ناقش سبل تعزيز التنسيق المشترك لدعم كل الجهود التي تضمن الانتقال السلمي السياسي في السودان.

وطالب المشاركون بدعم جهود بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان.

وصباح الثلاثاء، انطلق مؤتمر "أصدقاء السودان" في مقر وزارة الخارجية بالرياض، لمناقشة الجهود المشتركة لدعم واستقرار السودان.

وشارك في المؤتمر دولة الإمارات، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والسويد، والنرويج، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومجموعة البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، علاوة على سفراء دول أوروبية في الخرطوم.

وسبق أن أعلن رئيس البعثة الأممية في السودان، فولكر بريتس، إطلاق عملية سياسية بين الأطراف السودانية من أجل الاتفاق على مخرج من الأزمة السياسية الحالية.

وأكد رئيس البعثة الأممية أن العملية تشمل الحركات المسلحة، والأحزاب السياسية، والمجتمع المدني، والجماعات النسوية، ولجان المقاومة.

وكانت السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا قد رحبت، في بيان مشترك أصدرته بـ8 يناير الجاري، بإطلاق مشاورات بين الأطراف السودانية لحل الأزمة في البلاد.

ودعت الدول الأربع إلى اغتنام الفرصة لاستئناف الانتقال إلى الديمقراطية بما يتماشى مع الإعلان الدستوري لعام 2019.

وأعربت عن أملها في أن تكون لهذه العملية السياسية نتيجة تقود البلاد إلى انتخابات ديمقراطية بالتوافق مع تطلعات الشعب السوداني الواضحة إلى الحرية والديمقراطية والسلام والعدالة والازدهار.

وتشهد العاصمة السودانية الخرطوم ومعظم ولايات البلاد تظاهرات شبه يومية تطالب بالانتقال الديمقراطي والحكم المدني، وترفض تولي الجيش السلطة.

ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يتولى الجيش السوداني السلطة بعد أن أعلن قائده العام عبد الفتاح البرهان، حل مجلس السيادة والوزراء، إضافة لاعتقال القوات الأمنية والعسكرية لعدد كبير من السياسيين في البلاد.

وأعلن البرهان، منتصف ديسمبر الماضي، اتفاقاً مع رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، يعود الأخير بموجبه إلى منصبه بتشكيله لحكومة جديدة من المستقلين.

لكن الاتفاق لم يلقَ قبولاً لدى معظم الأطراف المدنية السودانية وقوى الثورة الشعبية، ما دفع لتواصل التظاهرات المطالبة بالحكم المدني التي قمعتها القوات الأمنية، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.

وأمام هذه المشهد أعلن حمدوك تقديم استقالته، في 2 يناير الجاري.