مؤسسة أوروبية تفضح تحركات لوبي إماراتي: هذا ما يريد فعله بقطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Zr2oa

مقال: اللوبي الإماراتي يحاول التأثير على قطر مستغلاً الأمم المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-02-2019 الساعة 19:55

كشف "المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط"، عن استعانة ما وصفه بـ"اللوبي الوهمي لدولة الإمارات" بجمعية حقوقية مغمورة لتنظيم فعاليات مناهضة لدولة قطر؛ على هامش دورة اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وقال المجهر الأوروبي، وهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروبا، الأحد: إن "لوبي الإمارات الوهمي استعان بجمعية المرأة والتنمية بالإسكندرية، وهي منظمة معطلة منذ أكثر من عامين ولا يوجد أي فعاليات معلنة لها".

وذكر المجهر أن "عضو لوبي الإمارات الوهمي، المصري حافظ أبو سعدة -سيئ السمعة في الأوساط الحقوقية- دفع عشرات آلاف الدولارات لأعضاء مجلس إدارة الجمعية المذكورة، بتمويل من دولة الإمارات؛ من أجل التحريض على دولة قطر على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان".

المجهر الأوروبي لفت النظر إلى أنه علم أن "جمعية المرأة والتنمية بالإسكندرية ستنظم ندوة يوم الرابع من الشهر المقبل في جنيف؛ للترويج بربط دولة قطر بالإرهاب وتمويله ومحاولة تشويه صورتها".

ولفت النظر أيضاً إلى أن الجمعية "ستنظم ندوة ثانية في السابع من الشهر نفسه حول حقوق الإنسان في قطر، والحديث عن قضية مزعومة لسحب جنسيات أفراد من قبيلة الغفران".

المجهر أضاف في بيان على موقعه الإلكتروني، عنونه بـ"لوبي الإمارات يستعين بجمعية مصرية مغمورة للهجوم على قطر في جنيف مقابل مبالغ مالية": إنه "جاء لجوء لوبي الإمارات الوهمي إلى جمعية المرأة والتنمية بالإسكندرية، بعد انفضاح مخططات أبو سعدة في الدورات الماضية في تنظيم فعاليات وهمية لمحاولة تشويه دولة قطر، والتحريض عليها، وما رافق ذلك من فضائح بالاستعانة بمرتزقة من جنسيات متعددة للحضور مقابل الأموال".

وأوضح أن هذا اللجوء جاء أيضاً في ظل عزوف من خبراء الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان عن التعاطي مع أبو سعدة والمؤسسات التي استخدمها سابقاً، مثل المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إضافة إلى تحذيرات بسحب الصفة الاستشارية من مؤسسات وهمية يستعين بها لوبي الإمارات.

المجهر أكد أن استعانة لوبي الإمارات الوهمي بجمعية المرأة والتنمية بالإسكندرية، أثارت "استغراب نشطاء حقوق الإنسان في جنيف في ظل انفضاح مؤسسات اعتاد أبو سعدة على استخدامها للترويج لأنشطة أبوظبي، وخدمة مخططات تشويه خصومها مثل منظمة الفيدرالية العربية الوهمية، التي كان يرأسها أحمد الهاملي، والفيدرالية العربية لحقوق الإنسان الوهمية، التي يتزعمها عبد الرحمن نوفل".

وذَكّر المجهر الأوروبي بأنه سبق أن كشف في يوليو الماضي عن "تسبب قضايا فساد مالي وانكشاف الدور الأمني المشبوه للمنظمة الإماراتية الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في الإطاحة بالهاملي".

وتم الإطاحة بالهاملي بشكل قسري على إثر فضائح متتالية منها ما هو مالي بالفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، واكتشاف السلطات الإماراتية تلقيه أموالاً ضخمة من السعودية ولم يفصح عنها لدى مشغليه؛ وهو ما اعتبرته اختراقاً لقواعدها الناظمة بحيث اعتبرت الهاملي عميلاً مزدوجاً، بحسب مقال المجهر.

وتابع موضحاً: "كل من الهاملي وأبو سعدة هم أشخاص منبوذين داخل الأروقة الدولية والجميع يتجنب الاقتراب منهم؛ بسبب الصورة السيئة عنهم وعن توزيعهم للرشاوى والأموال لصالح تبني مواقف تهاجم خصوم الإمارات".

المجهر الأوروبي يقول في بيانه: إن "انهياراً أصاب منظومة مؤسسات حقوقية موالية لدولة الإمارات في جنيف، وسط امتناع دولي كلي عن التجاوب مع تلك المنظمات بسبب فقدان مصداقيتها".

واستطرد قائلاً: "إذ أن الغالبية العظمى للأذرع الوهمية الحقوقية التي ترعاها وتمولها الإمارات واجهت الانهيار بعد أن لاحقتها سوء السمعة بشدة".

وتواجه الإمارات انتقادات دولية حادة على خلفية اتهامها بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في حربها على اليمن المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، ودفع البلاد إلى المعاناة من أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

مكة المكرمة