ماتيس: يجب إدارة عملية إخراج الأسد من السلطة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNMkJE

جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 31-10-2018 الساعة 09:20

قال جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي، إن عملية إخراج رئيس النظام السوري، بشار الأسد، من السلطة يجب أن تكون عملية مدارة، لافتاً إلى أن الدور المحوري الذي قامت به روسيا وإيران ساهم في بقائه بالسلطة.

وأضاف ماتيس في كلمة ألقاها في المعهد الأمريكي للسلام في واشنطن: "أعتقد أنه في نهاية المطاف فإنه يجب إدارة الأسد خارج السلطة، ولا أعتقد أن أي انتخابات تحت نظر النظام السوري سيكون لها أي مصداقية بالنسبة للشعب السوري والمجتمع الدولي".

ووصف ماتيس الوضع في سوريا قائلاً: "مأساة نمت لأكبر ممَّا يمكنني وصفه، رأيت اللاجئين ومخيمات اللاجئين، رأيت اللاجئين في البوسنة، ورأيتهم في جنوب شرق آسيا وفي أفريقيا، ولكنني لم أر أبداً لاجئين مصدومين بالصورة التي رأيت فيها السوريين الخارجين من بلادهم".

وشكّل الملف السوري خلال الأسبوع الماضي محور حركة سياسية متسارعة، بدأت بزيارة المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، ثم توجه وفد من المعارضة السورية برئاسة نصر الحريري إلى موسكو، وأخيراً قمة إسطنبول التي جمعت قادة كل من تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

وباءت تسع جولات من المحادثات غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة بالفشل منذ العام 2016، في ظل التباين الكبير بين معارضة تطالب بمرحلة انتقالية تبدأ برحيل الأسد، ونظام يرفض نقاش الموضوع أساساً.

لكن اتفاق المنطقة العازلة في إدلب مهَّد الطريق أمام حراك دبلوماسي تقوده روسيا وتركيا، ويهدف إلى تحريك العملية السياسية في محاولة لتسوية النزاع السوري الذي تسبّب خلال سبع سنوات بمقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين، ولو أن التوقعات أن يؤدي إلى نتيجة تبقى متدنية.

ويقول المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة، يحيى العريضي، لوكالة "فرانس برس": "فتح اتفاق إدلب الطريق، ولا شكّ أن هناك ارتباطاً عضوياً بينه وبين العملية السياسية".

وتوصلت روسيا وتركيا في 17 سبتمبر الماضي الى اتفاق بإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها، بعدما لوح النظام السوري على مدى أسابيع بشن عملية عسكرية واسعة ضد آخر معاقل الفصائل المعارضة المسلحة.

وتمّ بموجب الاتفاق سحب كل الأسلحة الثقيلة من المنطقة المنزوعة السلاح، في حين لا يزال يُنتظر انسحاب الفصائل المسلحة منها.

وجاء هذا الاتفاق بعد استعادة قوات النظام خلال الأعوام الثلاثة الماضية أكثر من ثلثي مساحة البلاد بفعل الدعم الروسي،  ولا تزال هناك منطقتان كبيرتان خارجتان عن سيطرته هما إدلب ومحيطها حيث النفوذ التركي، ومناطق سيطرة الأكراد المدعومين أمريكياً في شمال شرق البلاد.

مكة المكرمة