ماذا طلبت الرياض من الأمير الهارب خالد بن فرحان؟

الأمير خالد بن فرحان آل سعود

الأمير خالد بن فرحان آل سعود

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-11-2017 الساعة 20:13


قال الأمير خالد بن فرحان آل سعود، المنشق عن الأسرة السعودية الحاكمة، واللاجئ في ألمانيا، إن سفارة الرياض طلبت منه مراراً وتكراراً أن يقدم اعتذاراً للملك، وأن يتنازل عن لجوئه، مؤكداً رفضه القاطع لهذا الأمر.

وأضاف ابن فرحان، في مقابلة أجراها معه برنامج "ضيف وحكاية"، على قناة DW الألماني، أنه "مهدد من قبل السلطات السعودية، ويتم مراقبته بشكل مستمر"، مشيراً إلى أنه تم اقتحام منزله في ألمانيا بهدف "الحصول على كتاب ألفه تحت عنوان: مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي".

وتحدث الأمير السعودي الهارب عن قيام السلطات السعودية بدعوته إلى التخلي عن اللجوء السياسي، بواسطة محامٍ أبلغه أن حياته قد تتعرض للخطر، وأن عليه أن يتفاوض مع السلطات.

وأشار إلى أن أخته الأميرة ابتسام في المملكة، وأنها ممنوعة من السفر، ويتم تهديده بإيذائها وإيذاء باقي أقاربه الآخرين.

اقرأ أيضاً :

السعودية.. اعتقالات جديدة وتجميد حسابات محمد بن نايف

وتابع الأمير أن والده سُجن بحجة التطاول على الملك خالد بن عبد العزيز، الذي كان ملك السعودية بين عامي 1975 و1980.

وأثناء سجنه، أُجبر على تطليق زوجته المصرية، التي أُمرت بمغادرة السعودية برفقة ولديها، بأمر من الأمير (حينها) سلمان بن عبد العزيز، الملك السعودي حالياً، والذي كان أمير الرياض في ذلك الوقت، والمسؤول عن أسرة آل سعود.

وتحدث عن كيفية عودته طفلاً هو ووالدته وشقيقته من مصر إلى السعودية، إثر عفو من الملك فهد بن عبد العزيز، الذي حكم السعودية بين عامي 1982 و1997، ووصف تلك المرحلة بـ"مرحلة المهلكة"، حيث عانت عائلته من قيود على تحركاتها، والعزلة عن الأسرة الكبيرة والجيران، وحتى المنع من الذهاب إلى السوق، بأمر من الأمير سلمان.

وعانى الأمير خالد بن فرحان آل سعود من إرث والده الأمير فرحان الذي سُجن في الثمانينيات، ووضع تحت الإقامة الجبرية بعد مطالبته للعائلة الحاكمة بقدر أكبر من الحرية في السعودية.

وتعرض الأمير خالد، الذي درس العلوم السياسية في مصر، للتمييز والاضطهاد إلى أن قرر عام 2013 الانشقاق عن الأسرة الحاكمة ليحصل لاحقاً على حق اللجوء السياسي في ألمانيا.

مكة المكرمة