ماذا طلبت حكومة ليبيا من واشنطن لمواجهة النفوذ الروسي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AaKZre

حديث المسؤول الليبي جاء متزامناً مع وجود خطط لإعادة نشر القوات الأمريكية في إفريقيا

Linkedin
whatsapp
السبت، 22-02-2020 الساعة 22:59

كشف وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، فتحي باشاغا، أن الحكومة اقترحت استضافة قاعدة عسكرية أمريكية في ليبيا، وذلك للمساهمة  في إحلال الاستقرار بالبلاد، والتصدي للنفوذ الروسي.

وقال "باشاغا" في تصريح لوكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، السبت: إنه "في حال وجهت الولايات المتحدة طلباً بشأن قاعدة عسكرية، فإننا لن نعارض ذلك".

وأوضح قائلاً: "إقامة قاعدة عسكرية أمريكية في ليبيا ستكون من أجل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، وإبعاد الدول الأجنبية التي تتدخل في البلاد"، مضيفاً أن وجود قاعدة أمريكية "سيؤدي إلى الاستقرار".

وتعليقاً على ما أعلن عنه وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، من خطط لإعادة نشر القوات الأمريكية في أفريقيا وتقليص عددها، قال باشاغا: إن "إعادة الانتشار غير واضحة بالنسبة إلينا، لكننا نأمل أن تشمل ليبيا، كي لا يترك ذلك مجالاً قد تستفيد منه روسيا".

وأضاف "باشاغا": إن "الروس ليسوا في ليبيا من أجل اللواء المتقاعد خليفة حفتر فقط، ولديهم استراتيجية كبيرة في ليبيا وإفريقيا".

وأشار إلى أن ليبيا لها أهمية في منطقة البحر المتوسط، فلديها ثروة نفطية وسواحل طولها 1900 كم وموانئ، وهو ما يسمح لروسيا بأن تعتبرها بوابة إفريقيا.

وكانت صحيفة فرنسية كشفت عن تمويل السعودية عمليات نفذها مرتزقة روس في ليبيا؛ دعماً للواء المتمرد خليفة حفتر.

وقالت صحيفة "لوموند" الفرنسية: إن السعودية "موَّلت عمليات مرتزقة فاغنر الروس الذين يقاتلون إلى جانب قوات حفتر في ليبيا".

وفي أواخر ديسمبر 2019، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن بلاده "لا يمكنها أن تلتزم الصمت حيال مرتزقةٍ مثل مجموعة (فاغنر)، التي تساندها روسيا وتدعم قوات خليفة حفتر في ليبيا".

وأكدت حكومة الوفاق، مطلع ديسمبر الماضي، أنها وثَّقت وجود ما بين 600 و800 مقاتل روسي بليبيا، وقالت إنها تجمع أسماءهم وأدلة أخرى على مشاركتهم في القتال؛ لمواجهة الحكومة الروسية بها، في حين تنفي موسكو وجود أي قوات تابعة لها بليبيا.

وفي 27 نوفمبر الماضي، قال ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى: إن "روسيا تنشر قوات بأعداد كبيرة لدعم الجنرال الليبي خليفة حفتر".

مكة المكرمة