ماذا طلب البشير من "حميدتي" قبل عزله؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gz2JkK

حميدتي قال إن المجلس العسكري لا يريد السلطة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 18:38

كشف نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو، الشهير بـ"حميدتي"، الأربعاء، تفاصيل ما جرى بينه والرئيس المعزول، عمر البشير.

وقال حميدتي لصحيفة "المشهد": "أمرنا البشير في قوات الدعم السريع، والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بفض الاعتصام أمام مبنى القيادة المسلحة بالقوة".

وأضاف: "حسبنا الحسابات الصحيحة، وانحزنا للشعب السوداني، وتم تغيير النظام السابق (..)".

وتابع: "اتفقنا في اللجنة الأمنية أن يتم تجريد العسكريين من أسلحتهم، وجعلناهم عزلاً حتى لا يستخدموا الأسلحة ضد المدنيين الذين يتظاهرون سلمياً".

وبيّن حميدتي أنه "لما وصل الحراك إلى ذروته قررت الانحياز له"، موضحاً: "نحن لسنا عبيداً لأحد، وإنما نحن حماية للشعب من التدخلات الخارجية، وليس قتل العزل".

وأكد: "تكلم البشير معي وقتها وطلب مني قمع المظاهرات بالقوة، لكنني قلت له بوضوح: إن قواتي ليست مدربة على مكافحة الشغب".

وأضاف أنه قال للبشير: "اسمح لي لن أتدخل في المظاهرات، خوفاً من الله. وقررت أن دوري لا بد أن يكون حماية البلد وليس حماية النظام".

جدير بالذكر أن تقارير إعلامية سودانية ذكرت أن البشير طلب فض اعتصام المتظاهرين حتى ولو تطلب الأمر قتل ثلث الشعب السوداني.

وقال قبل عزله بيوم: "طبعاً كلكم تعلمون أننا نتبع المذهب المالكي، وهذا المذهب يتيح للرئيس أن يقتل 30% من شعبه، بل هناك من هم أكثر تشدداً، يقولون 50%".

لكن قادة الجيش حذروه من أن ذلك قد يدخل البلاد في فوضى عارمة، ولما رفض الاستماع إليهم اتخذوا قراراً بعزله؛ "حفاظاً على أمن واستقرار البلاد وحقناً للدماء".

ومنذ 6 أبريل الماضي، يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين.

وتتصاعد المخاوف في السودان من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

وعزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاماً في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردّي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة