ماذا قالت الأمم المتحدة عن إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G7qw3z

ارتفاع وتيرة العنف ينذر بالخطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-08-2019 الساعة 22:07

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، جير بيدرسون، اليوم الخميس، أنّ الأمم المتحدة تتابع من كثب تطبيق الاتفاق الحاصل بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية حول إنشاء منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا.

جاء ذلك خلال تصريحات لبيدرسون خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي، لتزويد الأعضاء بآخر المستجدات الحاصلة على الساحة السورية.

وقال بيدرسون: إن "الخطوات الأولى لإنشاء المنطقة الآمنة في سوريا قد بدأت، وإنه من الواجب الأخذ بعين الاعتبار مخاوف تركيا الأمنية والحفاظ على وحدة الأراضي السورية والإنصات لمطالب سكان تلك المنطقة".

وأردف: إن "ارتفاع وتيرة العنف في سوريا ينذر بالخطر"، مشيراً إلى أن الاشتباكات أدت إلى وقوع مزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، وعودة عناصر داعش للظهور عبر هجمات مباغتة.

ولفت إلى استمرار الاشتباكات والهجمات الجوية في الشمال الغربي للبلاد، رغم محاولات تركيا وروسيا لإعادة إحلال وقف إطلاق النار في إدلب.

وأشار إلى أن القصف الجوي الذي استهدف الرتل العسكري التركي في محافظة إدلب، قبل أيام، ينذر بالخطر.

وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية بناء على اتفاق أستانة.

وتعرض رتل عسكري تركي، الاثنين الماضي، لهجوم جوي وهو في طريقه إلى نقطة المراقبة التاسعة جنوبي محافظة إدلب؛ ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح، كانوا على مقربة من الرتل العسكري، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية.

وأكد متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، الأربعاء، أن بلاده لن تغلق أو تنقل موقع نقطة المراقبة التاسعة التركية في إدلب شمالي سوريا إلى مكان آخر، مشيراً إلى أن النقاط ستواصل مهامها من مكان وجودها.

والسبت الماضي، أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، شروع مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل بطاقة كاملة وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانياً لإقامة منطقة آمنة بسوريا.

ومنذ أبريل 2019، كثفت قوات الأسد مدعومة من روسيا وإيران من عملياتها العسكرية ضد مناطق ريف إدلب الجنوبي وبعض مناطق ريف حماة الشمالي، ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين، إضافة لسيطرة قوات النظام على بلدات وقرى بعد نزوح سكانها ودمار كبير في المنازل والبنية التحتية والمنشآت.

مكة المكرمة