ماذا قالت الدوحة عن انهيار محادثات حل الأزمة الخليجية؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMDQb8

القطاع الصناعي يأخذ منحى تصاعدياً بدول الخليج

Linkedin
whatsapp
الأحد، 01-03-2020 الساعة 18:35

وقت التحديث:

الأحد، 01-03-2020 الساعة 18:57

أفاد وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بأن المحادثات التي استهدفت إنهاء الأزمة الخليجية الممتدة منذ نحو ثلاث سنوات لم تشهد تحقيق أي انفراجة، مؤكداً أن بلاده لم تتلقَّ بعد أي تفسير لتعليق المحادثات التي كانت جارية.

وأكد وزير الدبلوماسية القطرية، في تصريحات لقناة "الجزيرة" الإخبارية، السبت (29 فبراير)، أنه لم يحدث أي اختراق لحل الأزمة الخليجية.

وقال "آل ثاني": "كنا نتمنى حلاً للأزمة الخليجية، لكن لم يكن هناك أي نجاح لجهود الحل... ما زلنا منفتحين على أن تكون هناك حلول إيجابية قائمة على احترام سيادة الدول".

وفي إطار متصل، قال وزير الخارجية القطري إن قطر لم تتلق أي رد على دعواتها التي أُرسِلَت لدول الحصار لحضور مراسم توقيع اتفاق السلام بالدوحة بين حركة طالبان الأفغانية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على الرغم من انهيار محادثات في يناير تهدف إلى حل الأزمة الخليجية.

وأكد الوزير القطري، في مقابلة مع وكالة "أسوشييتد برس"، الأحد (1 مارس)، أن بلاده لم تتلقَّ بعدُ أي تفسير لتعليق المحادثات التي كانت جارية.

وأضاف: "لا يوجد سبب واضح لتعليقها. كان الأمر مفاجئاً جداً بالنسبة إلينا، وأيضاً نظراً للتوقيت في ظل كل ما يحدث في المنطقة. كنا نعتقد أن هذا هو الوقت الذي ينبغي أن يتوحد فيه الجميع نحو هدف واحد في ظل هذا الاضطراب الذي يحدث في العراق وإيران، وغيرهما. لكن للأسف، هذا الأمر لم يحدث".

وأعرب عن أسفه لأن الأزمة الخليجية ظلت قائمة في وقت من التوتر الشديد، مضيفاً: "نعتقد أن مجلس تعاون خليجي موحداً أمر جيد للجميع، إنه أمر جيد بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وهو أمر جيد لاستقرار المنطقة".

وأردف قائلاً: "كان مجلس التعاون الخليجي، في وقت معين، مركز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وللأسف، هذا الخلاف غيّر الانطباع المأخوذ عن المجلس ليصبح مصدراً للاضطرابات في المنطقة".

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت، في فبراير المنقضي، عن مصادر مطلعة، أن المحادثات بين قطر والسعودية انهارت عقب بدئها بمدة وجيزة، وذلك لحل الأزمة الخليجية التي اندلعت في 5 يونيو 2017.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، يوم 11 فبراير 2020، أن قطر كانت تريد إعادة حرية انتقال مواطنيها إلى الدول الأخرى، وفتح المجال الجوي بهذه الدول أمام طائراتها، وإعادة فتح حدود قطر البرية الوحيدة، وهي مع السعودية.

في المقابل ذكرت الوكالة أن "الرياض أرادت أن تبدي قطر أولاً تغييراً جوهرياً في مسلكها، لا سيما في سياستها الخارجية"، وهو ما ترفضه الدوحة وتعتبره تدخلاً في شؤونها.

ومنتصف يناير الماضي، جددت الدوحة دعوتها لتسوية الأزمة الخليجية بالحوار البنَّاء الذي يحفظ سيادة الدول.

وأفرزت تلك الأزمة غير المسبوقة في تاريخ الخليج حصاراً رباعياً (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) ضد قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وهو ما اعتبرته الأخيرة محاولة للسيطرة على قرارها المستقل والتعدي على سيادتها الوطنية.

مكة المكرمة