ماذا قال الأخضر الإبراهيمي عن الحالة الصحية لبوتفليقة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gBMo39

الإبراهيمي: صوت الرئيس بوتفليقة ضعيف وخافت جداً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-03-2019 الساعة 17:40

كشف وزير الخارجية الجزائري والمفوّض الأممي الأسبق الأخضر الإبراهيمي، عن الحالة الصحية التي يمر بها الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، بعد عودته من رحلة العلاج في سويسرا، التي استمرت 15 يوماً، محذراً من أوضاع خطيرة تمر بها البلاد.

وأكد الإبراهيمي، خلال مقابلة له مع التلفزيون الرسمي الجزائري، اليوم الأربعاء، أن "صوت الرئيس بوتفليقة ضعيف وخافت جداً، ولا يستطيع إلقاء خطاب"، وهو ما يعكس عدم قدرته على إدارة الجزائر خلال الفترة المقبلة.

وقال الإبراهيمي: "التقيت المعارضة والموالاة، وكلاهما ضد العهدة الخامسة والانتخابات، والحوار يجب أن يكون الآن صريحاً ومتبادلاً، والجزائر بحاجة لتغيير جذري، ونأمل أن نسير في الطريق الصحيح، من أجل الوصول للجمهورية الثانية".

وأضاف: "عملت مع الرئيس بوتفليقة طوال 20 عاماً، ونتفق على بعض النقاط ونختلف على نقاط أخرى، ورأيت بقراراته تجاوباً كاملاً مع مطالب الشعب".

وتابع: "الشعب الجزائري طالب بتغيير كامل، والبعض تكلم عن جمهورية جديدة وثانية، والمطلبان مبرران، ولا داعي لعهدة خامسة" موضحاً أنه "سيقبل رئاسة ندوة الحوار إذا طُلب منه"، مبيناً أن هذا "واجبه" نحو الجزائر.

وبيَّن الإبراهيمي أنه "حتى الآن لا يوجد تصور محدد لشكل الجمهورية الثانية في البلاد"، مشدداً في الوقت نفسه على أن "التدخلات الخارجية غالباً ما تكون سلبية ولها تأثيرات مدمرة".

وكان الإبراهيمي التقى بوتفليقة، مساء الاثنين الماضي، عقب عودته من سويسرا، بعد رحلة علاج استمرت 15 يوماً.

وقال الإبراهيمي للصحفيين حينها: "إن الزيارة مجاملة، وهدفها الاطمئنان على صحة الرئيس بوتفليقة، ونظراً إلى الوضع الذي تمر به البلاد أخبرني ببعض القرارات المهمة التي هو بصدد اتخاذها".

وشغل الأخضر الإبراهيمي بعض المناصب المحلية والدولية؛ كان آخرها منصب مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، قبل أن يستقيل منه نهاية مايو 2014، وهو عضو بكل من مجموعة حكماء الاتحاد الأفريقي، ولجنة الحكماء التي أسّسها الراحل نيلسون مانديلا.

ومنذ الشهر الماضي، تشهد الجزائر احتجاجات شعبية حاشدة؛ رفضاً لترشح بوتفليقة لانتخابات رئاسية جديدة، وهو ما عُرف بين الجزائريين بـ"العهدة الخامسة".

مكة المكرمة