ماذا قال "بن علي" عن عودته لتونس وتدهور صحته؟

الرئيس التونسي المخلوع يوجه رسالة للتونسيين
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lw2AXW

بن علي أول رئيس عربي مخلوع إبان ثورات الربيع العربي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-05-2019 الساعة 12:22

نشر منير بن صالحة، محامي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، رسالة على "فيبسوك" قال إنها  من بن علي رداً على بعض السياسيين الذين تحدثوا عن وضعه الصحي مؤخراً.

وقال الرئيس المخلوع في الرسالة التي نقلها محاميه، أمس الأربعاء: "لقد تواترت في المدة الأخيرة عديد التصريحات داخل تونس تداولت اسمي ووضعي الصحي وعدداً من المسائل التي تهم شخصي كرئيس سابق للجمهورية التونسية".

وأردف زين العابدين، الذي تستضيفه السعودية منذ خلعه: "وإني إذ آليت على نفسي منذ أن دُفعت لمغادرة بلدي أن أتمنى لتونس العزيزة وشعبها أماناً واستقراراً ونماء، متحفظاً على كل ما من شأنه أن يزيد من اضطراب أوضاعها أو مصاعب أحوالها بما يفرضه علي واجب الالتزام الوطني ومسؤولية رجل الدولة تجاه وطنه، فإني أرفض رفضاً تاماً أن يتحول شخصي إلى موضوع للتوظيف والاستثمار السياسي".

وكشف بن علي أنه "بصحة جيدة وأنه مستغرب مما روجه البعض من "أخبار تفيد غير ذلك، خلفت الاستياء لدي ولدى عائلتي".

وأكّد الرئيس الذي خلعه التونسيون في ثورة مطلع 2011 برسالته، أنه يتابع أوضاع تونس مثل كل تونسي، وأنه لا يملك إلا أن يتمنى الخير لبلده، ولا يرى أنّ "الوقت اليوم يسمح حتى يزايد التونسيون على بعضهم البعض، بل عليهم الانكباب على حماية البلاد وإنقاذها من الوضع الاقتصادي المتأزم".

واختتم زين العابدين بن علي رسالته بالقول "تأكدوا أني عائد بحول الله وكل رمضان وأنتم بخير".

من جانبه بيّن منير بن صالحة، محامي الرئيس المخلوع، في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم"، أنه نشر الرسالة التي وردت إليه من بن علي كما هي، مؤكداً أنها تأتي بعد "انزعاجه بشدة" من الإشاعات التي طالت صحته.

وأضاف بن صالحة أنه يتفهم التشكيك الذي سيطال الرسالة، كما أنه كان يفضِّل أن يتحدث بن علي بنفسه وبشكل مباشر"، لكن ذلك غير ممكن نظراً لوضعه في المملكة العربية السعودية.

ولفت إلى أن "السعودية لم تأمره بشكل مباشر بعدم الظهور، لكنه يفهم ذلك جيداً".

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام تونسية، أنّ صحة الرئيس التونسي الهارب بن علي قد تدهورت، مضيفةً أنه "دخل في غيبوبة، والسرطان تمكن منه، وبأنه أوصى بعدم دفنه في تونس حيث كتب قائلاً: (أيها الوطن الناكر للجميل لن أسلمك عظامي!)".

وبن علي، أول رئيس عربي مخلوع إبان ثورات الربيع العربي عام 2011، رأس تونس منذ 7 نوفمبر 1987 إلى 14 يناير 2011، وهو الرئيس الثاني لتونس منذ استقلالها عن فرنسا عام 1956 بعد الحبيب بورقيبة، عين رئيساً للوزراء في أكتوبر 1987 ثم تولى الرئاسة بعدها بشهر في نوفمبر 1987 في انقلاب غير دموي حيث أعلن أن الرئيس بورقيبة عاجز عن تولي الحكم.

وفي 19 ديسمبر 2010 انطلقت الثورة التونسية من مدينة سيدي بوزيد، وما لبثت أن انتشرت في أصقاع تونس وتمركزت في العاصمة، واستمرت المظاهرات 26 يوماً، ليعلن بن علي، في 14 يناير 2011، حل الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة قبل أن يغادر البلاد مساءً.

مكة المكرمة