ماذا قصدت الإمارات من خطوتها تجاه مفتي القدس؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K8EZqz

مفتي القدس أكد أن الإمارات تعاملت معه بشكل غير لائق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-11-2019 الساعة 17:13

كشف المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، محمد حسين، أن السلطات الإماراتية تعاملت معه دون المستوى الذي يليق بمكانته؛ إثر إصدارها تأشيرة دخول عادية له لأراضيها.

وقال "حسين" في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، اليوم الأربعاء، إن الخارجية الإماراتية أصدرت له تأشيرة دخول إلى أراضيها دون المستوى، ولا تراعي الأعراف الدبلوماسية التي تليق بمفتي القدس.

وأكمل موضحاً: "قمنا بالرد رسمياً على هذه الخطوة الإماراتية، وطالبناهم بإصدار تأشيرة تليق بمكانة المفتي"، مشيراً إلى أنه لم يسافر إلى الإمارات بعد انتهاء الموعد وعدم إصدار التأشيرة المطلوبة.

وبدا من القرار  أن الإمارات لا تعترف بالرجل ومكانة المدينة التي يمثلها، كما ألمح البعض ضمناً إلى أن سلطات أبوظبي تُسلم بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ديسمبر 2017، بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" وقراره لاحقاً بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.

وكانت وكالة "الأناضول" التركية قد ذكرت أن السلطات الإماراتية لم تصدر تأشيرة لـ"حسين" لحضور مؤتمر دولي يعقد على أراضيها. 

وكان من المقرر أن يصل مفتي فلسطين إلى دولة الإمارات، يوم الأحد الماضي، لكن عدم حصوله على تأشيرة حال دون ذلك. 

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد كشفت عن سماح دولة الإمارات للإسرائيليين بدخول أراضيها بجوازاتهم ودون حصولهم على تأشيرات مسبقة، وهو ما يعد تطوراً غير مسبوق بينهما.

وأكدت الصحيفة، اليوم الأربعاء، أن مجموعة من الإسرائيليين دخلوا خلال الأيام الماضية الإمارات؛ للمشاركة في معرض الابتكارات الدولية "إكسبو أبوظبي 2020"، دون أي ترتيبات خاصة.

وأوضحت الصحيفة أن المشاركة الإسرائيلية في المعرض ستستمر ستة أشهر، وسيخصص لـ"إسرائيل" جناح خاص بالمعرض، تُستعرَض فيه الابتكارات والتقنيات الإسرائيلية الأكثر تقدماً وتطوراً.

وحققت دولة الاحتلال مع الإمارات قفزة كبيرة من التطبيع خلال السنوات الأخيرة، وهو ما مهَّد لزيارة وزير خارجية الاحتلال الرسمية لأبوظبي، رغم أن الأخيرة لا تعترف رسمياً بدولة "إسرائيل".

جدير بالذكر أن عدة تقارير غربية ذكرت في أكثر من مناسبة أن دولاً عربية من بينها السعودية والإمارات تقف بقوة خلف "صفقة القرن"، التي تعدها الإدارة الأمريكية الحالية حول خطة سلام مرتقبة للشرق الأوسط.

ويتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح "إسرائيل"، خاصة بشأن وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة، علماً أن الشق الاقتصادي من الخطة كان كشف عنها مستشار ترامب وصهره، جاريد كوشنر، خلال مؤتمر استضافته العاصمة البحرينية، المنامة، يونيو الماضي.

مكة المكرمة