ماذا كان يفعل "بن زايد" في مصر قبل وفاة مرسي بساعات؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lmb2RQ

كانت دولة الإمارات تكن العداء الشديد لنظام الرئيس الراحل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-06-2019 الساعة 22:34

قبيل ساعات من إعلان وفاة الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، كان وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، يجتمع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث يشترك الطرفان بمعاداة التيار السياسي الذي ينتمي له الرئيس الراحل.

وكانت دولة الإمارات تكنّ العداء الشديد لنظام مرسي، حيث أكدت تقارير عديدة وشخصيات قيادية دعم أبوظبي لانقلاب السيسي، الذي كان حينها قائداً للجيش.

وفور إعلان السيسي بيان انقلابه على مرسي، يوم الثالث من يوليو 2013، غرد بن زايد مزهواً قائلاً: "مبروكة يا أم الدنيا".

وقال حينها في بيان صحفي أيضاً: "إن جيش مصر العظيم يثبت من جديد أنه بالفعل سياج مصر وحاميها ودرعها القوي، الذي يضمن لها بأن تظل دولة المؤسسات والقانون التي تحتضن كل مكونات الشعب المصري الشقيق".

الاجتماع الذي سبق وفاة مرسي، قالت عنه صحف مصرية وإماراتية إنه تم خلاله تأكيد "مساندة القاهرة للإمارات ودعم أمنها واستقرارها في هذه المرحلة الدقيقة التي تتعاظم فيها التحديات، وكذا دعم مواقفها داخل جميع المحافل الدولية والإقليمية، ودعم الإمارات لعملية التنمية والاستثمار والإصلاح الاقتصادي في كل ربوع مصر".

كما أكد السيسي لبن زايد خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية الممتدة عبر عقود من التعاون المثمر والتنسيق الوثيق بين البلدين.

وذكرت مجلة الإيكونومست الأمريكية، في أبريل 2018، أن الإمارات قدمت ملايين الدولارات لما عُرفت بالمعارضة الشعبية ضد الرئيس المصري المنتخب مرسي، وأن هذه الملايين كانت تمر عبر بوابة وزارة الدفاع المصرية، التي كان يرأسها آنذاك الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي.

وتوفي الرئيس المعزول اليوم الاثنين، بعد 6 سنوات قضاها في السجن منذ عزله عام 2013، أثناء حضوره جلسة محاكمته فى قضية تخابر، بعد سنوات من تعتيم على أوضاعه داخل السجن.

وخلال فترة سجنه قال مرسي عدة مرات إن حياته في خطر، فقد تحدث في مناسبات عدة عن محاولة تسميم عن طريق الطعام داخل محبسه، كما تحدث عن تعرضه لإهمال طبي متعمد.

وعقب رفع الجلسة أصيب أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر بنوبة إغماء توفي على أثرها، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى، وجارٍ اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وطلب الرئيس الذي عزله العسكر عام 2013 الكلمة من القاضي، وألقى آخر كلماته خلال الجلسة، قبل أن يصاب بالنوبة.

مكة المكرمة