مارست الرذيلة خدمة لـ"إسرائيل".. تسيبي ليفني تغادر السياسة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g2zQB3

تقلدت ليفني مناصب رفيعة في "إسرائيل"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-02-2019 الساعة 18:20

أعلنت تسيبي ليفني، عضوة الكنيست في دولة الاحتلال الإسرائيلي، ورئيسة حزب "هتنوعا"، انسحابها من الساحة السياسية وعدم خوضها الانتخابات النيابية المقبلة.

وقال موقع "0404" العبري، الاثنين: إن "تسيبي ليفني تعلن عدم مشاركتها في الانتخابات المقبلة".

من جهتها قالت ليفني: "فعلت كل ما بوسعي لبلدي الحبيب"، مشددة بالقول: "لن أسامح نفسي إذا أهدرت أصوات المؤمنين في طريقنا".

وأضافت ليفني، التي سبق أن شغلت منصب وزيرة الخارجية ووزيرة العدل: "كانت السنوات القليلة الماضية صعبة للغاية بالنسبة".

النائبة الإسرائيلية ذكرت، في تصريحات لها نقلها موقع "عرب 48"، أن "الانفصال عن الفلسطينيين أمر أساسي للحفاظ على وجود دولة إسرائيل"، مشيرة إلى أن ذلك شكَّل مرجعيتها طوال حياتها السياسية، مؤكدة أنها دفعت ثمن سلوكها ومعارضتها لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

وكان مقربون من ليفني أكدوا في وقت سابق أنها تعتزم الإعلان عن اعتزالها الحياة السياسية، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس".

وقالوا إنها أخبرتهم عن نيتها الإعلان عن الانسحاب من الحياة السياسية، وعدم خوض انتخابات الكنيست الـ21؛ منعاً من إهدار أصوات معسكر الوسط - يسار، في ظل التقديرات التي تؤكد أن "هتنوعا" بقيادة ليفني لن ينجح بتجاوز نسبة الحسم.

جاء ذلك في أعقاب تراجع قوة ليفني السياسية؛ على إثر تفكيك "المعسكر الصهيوني" وإعلان رئيس حزب العمل، آفي غباي، فض الشراكة مع "هتنوعا"، وفشل الحزب منذ ذلك الحين بعبور نسبة الحسم (3.25%)، في عشرات استطلاعات الرأي بمختلف وسائل الإعلام العبرية.

وحاولت ليفني التوصل إلى اتفاق تحالف مع مختلف الأحزاب والقوائم المحسوبة على معسكر الوسط - يسار الصهيوني، بدءاً بـ"مناعة لإسرائيل" بقيادة رئيس أركان الجيش السابق، بيني غانتس، و"يش عتيد"، بقيادة يائير لبيد، وميرتس وحزب العمل، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل.

وكانت ليفني قد اعتزلت الحياة السياسية بعد أن تلقت هزيمة كبيرة في انتخابات رئاسة "كاديما"، في مارس 2012؛ حيث نجح وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق،  شاؤول موفاز، بالإطاحة بها من قيادة الحزب، وأسست حزب "هتنوعا" وعادت للمشهد السياسي في انتخابات 2015، بعد الإعلان عن التحالف مع حزب العمل وتشكيل "المعسكر الصهيوني".

ليفني والجنس وخدمة "إسرائيل"!

في عام 2012 كشفت تسيبي ليفني أنها مارست الجنس "من أجل إسرائيل"، حين كانت عميلة لجهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد)، وأكدت الوزيرة السابقة أنها مستعدة لتكرار ذلك لو اقتضت الضرورة.

وتحدثت ليفني، في مقابلة نشرتها مجلة "التايمز" البريطانية، عن تفاصيل فترة عملها في جهاز "الموساد"، وطبيعة المهام، ومنها ممارسة الجنس؛ بهدف الحصول على معلومات، والإيقاع بعلماء وشخصيات عربية وعالمية.

ليفني تفاخرت خلال المقابلة  بتنفيذها "عمليات خاصة كإسقاط شخصيات هامة عن طريق إيقاعهم في عمليات جنسية ومن ثم ابتزازهم لتقديم تنازلات سياسية تصب في مصلحة الموساد".

وأكدت أنها مع القتل وممارسة الجنس إذا كان الهدف الإتيان بمعلومات تفيد "إسرائيل"، وأن الموساد أنقذها أكثر من مرة في قضايا تورطت بها في دول أوروبية ذهب ضحيتها علماء، بعضهم عرب.

تصريحات ليفني هذه أدلت بها عقب إباحة أحد أكبر وأشهر الحاخامات في "إسرائيل"، وهو آري شفات، ممارسة الجنس للنساء الإسرائيليات مع الأعداء في مقابل الحصول على معلومات.

الحاخام الأشهر أكد أن الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع "الأعداء" خدمة لمصلحة الديانة اليهودية ولـ"إسرائيل".

ووُلدت ليفني في تل أبيب عام 1958. وكان والداها إيتان وسارة ليفني من أفراد منظمة "إرغون" بقيادة مناحيم بيغن، الذي رَأس الحكومة بعد ذلك، ونفذت عمليات مسلحة عديدة في أوروبا وفي فلسطين، أيام الانتداب البريطاني على فلسطين.

وكان أبوها إيتان ليفني عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود بين السنوات 1973 و1984.

بعد حرب 1973، أدت ليفني خدمتها العسكرية الإلزامية في معهد لتأهيل الضابطات، وحصلت على رتبة ملازم أول.

وبعد نهاية خدمتها الإلزامية سجلت نفسها لدراسة الحقوق في جامعة بار إيلان برمات غان. وبين 1980 و1984 أوقفت دراساتها وعملت في "الموساد" ونفذت العديد من العمليات الخاصة: منها المساعدة على قتل شخصيات فلسطينية.

واتهمت ليفني خلال هذه الفترة باغتيال عالم ذرة عراقي بفرنسا، حيث عملت خادمة تحت اسم مستعار، في بيته، وصدرت بحقها مذكرة توقيف قضائية باسمها المستعار ثم باسمها الحقيقي قبل أن ينجح اللوبي الصهيوني في فرنسا بوقف ملاحقتها قضائياً. 

مكة المكرمة