ماكرون يواجه السراج في باريس لتفنيد الاتهامات بدعمه حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVxe5V

أعاد الإليزيه تأكيد أنّ فرنسا تدعم السرّاج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-05-2019 الساعة 22:48

يلتقي فائز السراج، رئيس وزراء حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، في وقت تشعر فيه حكومته بالاستياء من حديث عن دعم باريس لمليشيات الجنرال المتقاعد والمتمرد خليفة حفتر.

وقال مصدر في قصر الإليزيه لوكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء: إن باريس "تدعم حكومة السراج"، مضيفاً: "نحن نعارض هجوم حفتر، القضية ليست البحث عن كبش فداء ولكن معرفة ما ينبغي فعله في هذا الوضع المعقد".

وأضاف المصدر: "باريس وروما وبرلين ولندن قامت بالتنسيق هذا الأسبوع بشأن ترتيب زيارات للسراج إلى أنحاء أوروبا في إطار جهود تستهدف التحدث بصوت واحد من أجل إيجاد حل للأزمة، بما في ذلك وقف إطلاق النار".

من جانبه قال بيان للرئاسة الفرنسية إن استقبال رئيس حكومة الوفاق التي تتخذ من العاصمة الليبية مقراً لها والمعترف بها من قبل المجتمع الدولي، سيكون في الإليزيه عند الساعة 12:30 بالتوقيت المحلي (10:30 بالتوقيت العالمي).

وسيبحث ماكرون خلال اللقاء أيضاً "معالجة الوضع الحساس" الذي أنتجته "الانتقادات ضدّ فرنسا" والتي صدرت عن محيط حكومة السرّاج.

وقالت الرئاسة الفرنسية: "إنّ الاتهام القائل بأنّ فرنسا كانت ضدّ الحكومة الليبية ومؤيدة لحفتر تبدو لنا غير مقبولة البتة، وجائرة بالنظر إلى كل الجهود التي قامت بها فرنسا لدعم الحكومة السيد السرّاج والمسار السياسي قبل عامين، وهو غير مسؤول تماماً".

وأعاد الإليزيه التأكيد أنّ "فرنسا تدعم رئيس الحكومة السرّاج واعترضت على الهجوم العسكري الذي قام به حفتر ضدّ طرابلس"، وأشار إلى قيام باريس بـ "اتصالات كثيرة" مع كل أطراف الأزمة في الأسابيع الأخيرة.

وقالت الرئاسة إنّ "السيّد السراج رجل سياسي براغماتي ويمكننا العمل معه، ولكن في محيطه وبين الأشخاص الداعمين له ثمة راديكاليون وأطراف وفصائل يعتبرون أنّه من الأسهل التصويب على الخارج، وفي هذه الحالة على البلدان التي كانت الأكثر نشاطاً مثل فرنسا".

واتهمت حكومة الوفاق، الشهر الماضي، باريس بدعم قوات حفتر ، وأعلنت حينها "إيقاف كافة أشكال التعاون والاتصالات معها".

ويجري السراج حالياً جولة أوروبية تشمل إيطاليا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وكان التقى، الثلاثاء، برئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الذي أكد دعمه لحكومة الوفاق.

وسبق أن اتهمت روما باريس، في فبراير الماضي، بأنها تهدد الاستقرار في ليبيا بهدف تحقيق مصالحها.

وانزلقت ليبيا، التي تعيش رهينة الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، في دوامة الحرب مع إطلاق الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، في 4 أبريل الماضي، عمليةً عسكريةً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني التي يعترف بها المجتمع الدولي.

وبعد تقدم سريع تعثرت قوات حفتر على أبواب العاصمة طرابلس، بمواجهة قوات حكومة الوفاق.

مكة المكرمة