ماليزيا: المشتبه بهما في اغتيال البطش ما زالا بالبلاد

صورة رسمها الحاسوب للمشتبه بهما

صورة رسمها الحاسوب للمشتبه بهما

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-04-2018 الساعة 08:52


أعلنت الشرطة الماليزية أن شخصين يعتقد بأنهما اغتالا الأستاذ الجامعي الفلسطيني فادي البطش في كوالالمبور لا يزالان في البلاد، في حين كشفت عن صورة جديدة لأحد الرجلين.

وأطلق رجلان على دراجة نارية 14 رصاصة على الأقل على البطش، وهو محاضر فلسطيني في مجال الهندسة، السبت الماضي، في كوالالمبور ما أدى إلى استشهاده على الفور.

وقال المفتش العام للشرطة، محمد فوزي هارون، للصحفيين اليوم الأربعاء، إنه جرى العثور على دراجة نارية من طراز (كاواساكي) متروكة قرب بحيرة على بعد تسع دقائق تقريباً من مسرح الحادث، بحسب وكالة "رويترز".

وأضاف محمد فوزي إن السلطات تعتقد أن المشتبه بهما دخلا ماليزيا في أواخر يناير الماضي، لكنها لا تعرف جنسيتهما أو من أين أتيا.

وأضاف: "نعتقد بأن المشتبه بهما لا يزالان في البلاد، لم نحدد هويتهما بعد، لكننا نشتبه بأنهما استخدما هوية مزورة إما لدى دخولهما البلاد أو خلال وجودهما هنا".

وكانت السلطات قد أصدرت في الأساس صوراً رسمها الحاسوب للمشتبه بهما، اللذين وصفهما شاهد بأنهما قويا البنية وفاتحا البشرة، وربما من منطقة الشرق الأوسط أو أوروبا.

وتظهر صورة جديدة لأحد المشتبه بهما رجلاً فاتح البشرة، كث الشعر ذا لحية صغير محددة.

اقرأ أيضاً :

من ماليزيا إلى تونس.. تعدّدت الاغتيالات و"الموساد" واحد

وكان أحمد زاهد حميدي، نائب رئيس الوزراء الماليزي، قد ذكر السبت الماضي، أن من المعتقد به أن المشتبه بهما في الحادث أوروبيان على صلة بجهاز مخابرات أجنبي.

واتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تدير قطاع غزة، جهاز الموساد الإسرائيلي باغتيال البطش، الذي قالت إنه من أعضاء الحركة.

وقال مفوض الشرطة إن عملية الاغتيال "نفذت باحترافية عالية"، لكنه رفض التعليق على تقارير تفيد بأن الموساد يقف وراءها أو نفذها قتلة مدربون.

ووُجهت اتهامات للموساد بتنفيذ عدد من عمليات الاغتيال لشخصيات كبيرة بينهم فلسطينيون في مناطق مختلفة من العالم. رغم نفي سلطات الاحتلال الإسرائيلي دوماً هذه الاتهامات.

والموساد متهم باغتيال محمود المبحوح، القائد العسكري في حماس، في غرفته بفندق في دبي في 2010. وفي 2016 اتهمت حماس الموساد أيضاً بعملية اغتيال التونسي محمد الزواري، الذي قالت إنه أحد خبراء الحركة في مجال الطائرات التي تعمل دون طيار.

وتصاعدت حدة التوتر على الحدود بين غزة والأراضي المحتلة في الأسابيع القليلة الماضية، بعدما نظم الفلسطينيون احتجاجات للمطالبة بحق العودة إلى ديارهم، واستخدم جنود الاحتلال الذخيرة الحية في المواجهات واستشهد 35 فلسطينياً على الأقل ممَّا أثار انتقادات دولية.

وكان البطش محاضراً في جامعة كوالالمبور، التي قالت إنه متخصص في الهندسة الكهربائية.

وقال السفير الفلسطيني لدى ماليزيا، أنور الآغا، إن جثمان البطش سيعاد إلى قطاع غزة عن طريق مصر مساء الأربعاء، بعد صلاة الجنازة عليه في كوالالمبور.

مكة المكرمة