ماي تتعرض لنكسة جديدة حول "بريكست"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L443md

تواجه ماي كثيراً من الضغوط بسبب "البريكست"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-01-2019 الساعة 13:50

تعرضت تيريزا ماي، رئيسة الحكومة البريطانية، لنكسة جديدة بعد أن صوَّت البرلمان على تعديل يرغمها على الإعلان، خلال ثلاثة أيام، عن الخطوات التي ستتخذها في حال رفض البرلمان اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، خلال تصويت مرتقب الأسبوع المقبل.

وقد تؤدي هذه النكسة إلى احتمالات أخرى مثل إجراء استفتاء ثانٍ، وفق ما نشره موقع "بي بي سي"، اليوم الخميس. 

وكانت ماي قد أكدت أن اتفاق "بريكست" يصب في المصلحة الوطنية، إلا أنه في حال لم يوافق البرلمان عليه، فإنه يتحتم على الحكومة البريطانية "التصرف بسرعة".

ويأتي ذلك بعدما بدأ أعضاء البرلمان مناظرات تستمر 5 أيام، تتناول الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وإطار العلاقات المستقبلية مع الاتحاد، وذلك قبل إجراء التصويت الحاسم في 15 يناير.

ووافق أعضاء البرلمان على مطالبات بإرغام الحكومة على تقديم خطة بديلة حول "بريكست" خلال ثلاثة أيام، عوضاً عن 21 يوماً.

وصوَّت 308 أعضاء، مقابل 297، لمصلحة التعديل الذي قدمه المحافظ دومينيك غرييف والذي يُرغم الحكومة على تقديم خطة بديلة بخصوص "بريكست" خلال ثلاثة أيام، عوضاً عن 21 يوماً، في حال رفض أعضاء البرلمان مشروع الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

ومن بين أولئك الذين صوتوا ضد الاتفاق 17 من المحافظين، من بينهم وزراء سابقون هم: جاستن غرينيغ، وسام جييما، وجو جونسون، الذين يرغبون في إجراء استفتاء آخر، ليقرروا هل ينبغي للمملكة المتحدة الخروج من الاتحاد الأوروبي أو لا.

وقال النائب العام السابق دومينيك غريف، عضو البرلمان المحافظ، الذي قاد التمرد، إنه يأمل "حواراً جاداً" بين الحكومة والبرلمان حول بدائل لاتفاق ماي، لتجنب أزمة محتملة.

وأضاف غرييف لـ"بي بي سي": إنه "ليس هناك أي داعٍ لسفر ماي إلى بروكسل، لتعديل اتفاق البريكست"، مؤكداً رغبته في أن تركز الحكومة على إيجاد بدائل للاتفاق، لأنه كان واضحاً جداً منذ ثلاثة أشهر، أن اتفاق "بريكست" يواجه الكثير من المشاكل، على حد قوله.

ومُنيت الحكومة، مساء أول من أمس الثلاثاء، بنكسة خلال تصويت في مجلس العموم، حيث صوَّت عشرون نائباً محافظاً مع المعارضة، وهو ما أتاح اعتماد تعديل لقانون المالية يهدف إلى الحد من سلطة الحكومة في تعديل السياسة الضريبية، في حالة خروج بريطانيا من دون اتفاق.

مكة المكرمة