ما حقيقة إبرام السراج صفقة لتقاسم السلطة مع حفتر؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GoEw9D

التقى حفتر السراج مرات عدة مؤخراً كانت إحداها في باريس (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-04-2019 الساعة 22:23

نفى رئيس المجلس الرئاسي الليبي التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، فايز السراج، إبرام صفقة لتقاسم السلطة مع قائد "الجيش الوطني الليبي"، اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال السراج، في حديث لوكالة الصحافة الليبية، نشر أمس السبت: "لم يحدث قط أن ناقشتُ تقاسم السلطة مع أي كان، فأنا أحرص على إعادة الأمانة للشعب".

وأضاف: "لهذا كنت حريصاً على إجراء الاستفتاء على الدستور ليقول الشعب كلمته بنعم أو بلا، ونذهب لانتخابات تنهي المراحل الانتقالية وما نتج عنها من انقسامات في مؤسسات الدولة، وهو وضع يستفيد منه الفاسدون والمفسدون فقط".

وتابع السراج: "لقد كنت أول من نادى بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية لإعادة الأمانة للشعب الليبي (..) وفي نفس الوقت خروج يحفظ ماء الوجه لكل الأجسام الموجودة الآن".

وأوضح أنه منذ ترؤسه المجلس الرئاسي سعى إلى لقاء الجميع على مختلف مشاربهم السياسية، مؤكداً أنه تعرض للنقد والاتهامات كثيراً بسبب ذلك.

واستدرك: "لكني غير نادم على تقديم الكثير من التنازلات من أجل الوطن، لإنهاء حالة الصراع والانقسام بعيداً عن المزايدات السياسية والجهوية والإيديولوجية"، مؤكداً أن "حكومة الوفاق الوطني أهل للحرب إذا فرضت عليها".

وبيّن رئيس المجلس الوطني: "كان هاجسنا الأكبر- وسيبقى- تجنب إراقة الدماء، وتأمين سلامة المواطنين، وحماية مؤسسات المجتمع والدولة، وإبعاد مصدر قوت الليبيين عن الصراع السياسي والتصعيد العسكري".

وأشار إلى أن هذه الغاية هي التي جعلته يذهب للرجمة للقاء حفتر، رغم كل الاعتراضات والمحاذير، مردفاً: "مصلحة ليبيا جعلتني أغض الطرف عن كثير من المواقف الصبيانية، فلم أجد حرجاً في لقاء حفتر في باريس وباليرمو وأبوظبي".

ومنذ الخميس الماضي تشن قوات حفتر عملية للسيطرة على العاصمة طرابلس، التي تتخذها حكومة الوفاق الوطني مقراً، وقد وصلت العملية حد استخدام القوة الجوية لأول مرة.

مكة المكرمة