ما حقيقة إصابة "الجولاني" في تفجير إدلب؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqjDM3

القائد العام لهيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-02-2019 الساعة 18:18

كشف مصدر طبي عن إصابة أبو محمد الجولاني، زعيم "هيئة تحرير الشام" في سوريا، بشظايا في رأسه؛ نتيجة انفجار وقع في مدينة إدلب، مبيناً أن حالته بالغة الخطورة.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر طبي تركي لم تذكر اسمه، اليوم الأربعاء، أن الجولاني مصاب بشظايا في رأسه أدّت إلى ارتجاج في الدماغ، وقد خضع لعملية جراحية في رأسه.

كذلك بيّن عناصر من الخوذ البيضاء أنهم أسعفوا شخصاً أُصيب بجروح بالغة إثر تفجيرين مزدوجين بمدينة إدلب، ثم نقلوه إلى مستشفى في تركيا دون الكشف عن هويته، لكن تبيّن لاحقاً أنه الجولاني.

يُشار إلى أن الخارجية الأمريكية أدرجت، في مايو 2013، الجولاني في التصنيف الخاص للإرهاب الدولي، تبعتها الأمم المتحدة في الخطوة نفسها، في يوليو من العام نفسه.

والجولاني اسمه الحقيقي (أسامة العبسي الواحدي)، ووُلد عام 1981 في بلدة الشحيل التابعة لمدينة دير الزور، وسط عائلة أصلها من محافظة إدلب، وانتقلت إلى دير الزور.

وانضم الجولاني إلى فرع تنظيم القاعدة في العراق بعد الغزو الأمريكي 2003، حيث عمل تحت قيادة زعيمه الراحل "أبو مصعب الزرقاوي"، ثم خلفائه من بعده، ولا يزال يقول إنه مبايع لأيمن الظواهري، ويعمل وفق توجيهاته وإرشاداته.

وبعد اغتيال الزرقاوي، في غارة أمريكية 2006، خرج الجولاني من العراق إلى لبنان، حيث يُعتقد أنه أشرف على تدريب "جند الشام" المرتبط بتنظيم القاعدة.

ومن لبنان عاد مجدداً إلى العراق، فاعتقله الأمريكيون، ثم أطلقوا سراحه 2008، فاستأنف نشاطه العسكري مع "الدولة الإسلامية في العراق"، التي تأسست في أكتوبر 2006 بقيادة أبو بكر البغدادي، وسرعان ما أصبح رئيساً لعملياتها في محافظة الموصل.

وعاد الجولاني إلى سوريا، في أغسطس 2011، مع اندلاع الثورة الشعبية ضد نظام بشار الأسد، مبتعَثاً من تنظيم القاعدة لتأسيس فرع له في البلاد يمكّنه من المشاركة في القتال ضد الأسد.

وتزعَّم الجولاني "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً)، قبل أن ينضوي هذا التنظيم مع تنظيمات أخرى في ائتلاف حمل اسم "هيئة تحرير الشام"، وتولى لاحقاً قيادته العامة.

مكة المكرمة