ما حقيقة التوتر الشديد بين مصر و"إسرائيل"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GyMaZm

"تل أبيب" رفضت النداءات المباشرة وغير المباشرة من الرئيس المصري (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-07-2019 الساعة 17:33

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، عن حالة توتر وصفتها بـ"الكبيرة" بين مصر ودولة الاحتلال، على خلفية إكمال "تل أبيب" نشر منظومة الصواريخ الإسرائيلية "سبايدر أم آر" حول سد النهضة الذي بنته إثيوبيا.

وذكر موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أن مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شهد مشاورات حول كيفية إقناع "إسرائيل "بالتوقف عن نشر نظام الصواريخ في إثيوبيا.

وبعدها بساعات، خرج مصدر في الصناعات العسكرية الإسرائيلية في تصريحات لقناة "24news" العبرية، نفى خلالها وجود دفاعات جوية من صنع إسرائيلي حول سد النهضة في إثيوبيا.

وأضافت القناة نقلاً عن المصدر الإسرائيلي الذي وصفته بالأمني المطلع أن "التعاون الأمني المثمر بين مصر وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة لن ينهار أمام قضايا تتعلق بالزراعة والمياه".

وجاء في خبر "ديبكا" أن "تل أبيب رفضت النداءات المباشرة وغير المباشرة من الرئيس المصري الواردة إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وأشار إلى أن "إسرائيل بدأت بناء النظام الدفاعي حول السد العملاق، أوائل شهر مايو وانتهى بعد شهرين ونصف، وذلك عقب قرار إثيوبيا شراء النظام الإسرائيلي المضاد للطائرات".

وتعارض مصر بناء سد النهضة لأن 85% من إمدادات مياه النيل تمر عبر إثيوبيا، رغم أن أديس أبابا منذ مدة طويلة تقدم إلى القاهرة سلسلة من الوعود لتخفيف مخاوفها من نقص المياه في مصر.

ويبلغ ارتفاع سد النهضة نحو 150 متراً وعرضه 1870 متراً، وبمجرد اكتماله يمكنه استيعاب ما يصل إلى 74 مليار متر مكعب مما قد يؤثر على نهر النيل، شريان الحياة في أرض مصر منذ أقدم العصور.

ووفق الموقع الاستخباري الإسرائيلي فإن النظام المضاد للطائرات هو الوحيد في العالم القادر على إطلاق نوعين مختلفين من الصواريخ من قاذفة واحدة، ويتراوح مداها ما بين 5 و50 كم.

ويرتبط النظام المصري بعلاقات تطبيعية علنية مع "إسرائيل"، حيث التقى نتنياهو والسيسي عدة مرات خلال حكم الأخير الذي وصل إلى الرئاسة عقب انقلاب عسكري في 30 يونيو 2013.

مكة المكرمة