ما حقيقة اللقاء بين رئيس المخابرات التركية ولجنة لنظام الأسد؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJ1Wwy

عمر جليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-05-2019 الساعة 11:44

قال عمر جليك المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إنه لا عيب في عقد اجتماعات بين وكالة المخابرات التركية ونظيرتها التابعة للنظام السوري، لوقف القتال في سوريا، وذلك بالتزامن مع التوتر العسكري حالياً في محافظة إدلب وحماة شمالي البلاد.

وأوضح جليك في مؤتمر صحفي له، مساء أمس الأربعاء: "وكالات المخابرات التابعة لنا وعناصرنا في سوريا بإمكانها عقد أي اجتماع تريده، في الوقت الذي تراه مناسباً، لتجنُّب وقوع أي مأساة إنسانية أو في ضوء بعض الاحتياجات".

أما فيما يتعلق بالاعتداءات التي ينفذها النظام السوري على المدنيين بريفي حماة وإدلب في الآونة الأخيرة، قال جليك: "قوات النظام السوري تنفذ مجازر جديدة باستهداف الأحياء المدنية والمدارس، وهذا يعد دليلاً واضحاً على مساعي النظام في تخريب اتفاق إدلب".

كلام جليك جاء تعليقاً على كشف صحيفة "آيدينليك" التركية عن صحفيين التقوا رئيس النظام السوري بشار الأسد مؤخراً، قالوا إن لجنة أمنية سورية التقت رئيس المخابرات التركية، هاكان فيدان، في العاصمة الإيرانية طهران.

ومنذ 25 أبريل الماضي، أدى قصف النظام وحلفائه منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب وما بجوارها، إلى مقتل 155 مدنياً على الأقل، وإصابة أكثر من 410 آخرين.

وتشن قوات النظام وحلفائه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران هجوماً واسعاً على مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة وإدلب الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد. 

وتمكنت تلك القوات من السيطرة على عدد من المواقع في المنطقة، تزامناً مع استهدافها بقصف جوي ومدفعي عنيف.

وتخشى تركيا من موجة لجوء ونزوح كبيرة لمئات الآلاف من المدنيين من مناطق الهجوم إلى مناطق أكثر أمناً قرب الحدود التركية، في خطوة يُتوقع أن تعقبها محاولة الدخول إلى الأراضي التركية.

ويعيش في تركيا قرابة 4 ملايين لاجئ سوري وصلوا تباعاً منذ بدء الأزمة السورية قبل نحو 8 سنوات.

وكان أردوغان وصف الأسد في أكثر من مناسبة، بأنه "إرهابي" وأن عليه أن يرحل، لكن الأسد تمكن بدعم من روسيا وإيران من استعادة السيطرة على أنحاء واسعة من سوريا.

مكة المكرمة