ما حقيقة لقاء سفير النظام السوري مع مسؤولين سعوديين؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jv4je7

في الآونة الأخيرة شهدت علاقات الرياض مع النظام تقارباً غير معلن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-01-2020 الساعة 19:27

ذكرت وسائل إعلام سورية تتبع لنظام بشار الأسد أن بشار الجعفري، مندوبه الدائم في الأمم المتحدة، شارك بحفل خاص تلبية لدعوة من مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، والتقى خلاله وزيراً سعودياً.

ونقلت صحيفة "الوطن" (مقربة من النظام السوري غير رسمية)، اليوم الثلاثاء، عن مصادر دبلوماسية غربية في نيويورك قولها: إن "الجعفري شارك في حفل خاص أقيم على شرف وزير الدولة السعودي فهد بن عبد الله المبارك، تحضيراً لرئاسة السعودية للاجتماع القادم لمجموعة العشرين".

وأضافت المصادر أن "الجعفري حضر الحفل تلبية لدعوة خاصة كان قد تلقاها من مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي، وتقصد المعلمي والوزير المبارك اللقاء بالجعفري خلال الحفل، ما أثار اهتمام الحاضرين وشكل مفاجأة ودية لهم".

وأكّدت المصادر أن المسؤولين السعوديين "عبروا خلال هذا اللقاء عن قناعتهم بأن ما جرى بين البلدين يجب أن يمر، مشددين على العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بين النظام والسعودية".

وأوردت الصحيفة، نقلاً عن مواقع إلكترونية (لم تسمها)، أن المسؤولين السعوديين عبرا خلال الحفل عن محبتهما لسوريا، مؤكدين أن ما شهدته العلاقات بين البلدين ليس سوى "سحابة صيف ستمر حتماً".

وأثار حضور الجعفري للحفل، بحسب تلك المواقع، اهتمام ومتابعة الحضور الذين فوجئوا بوجوده وبحفاوة الاستقبال السعودي له، وأكّدت المصادر ذلك معتبرة أن هذا الخبر "جدير بالاهتمام"، فيما لم يصدر أي نفي من قبل الرياض.

وفي ديسمبر الماضي، شارك وفد تابع للنظام السوري في اجتماع لاتحاد الصحفيين العرب في العاصمة السعودية الرياض، لتكون المرة الأولى التي تستقبل فيها المملكة شخصية محسوبة على نظام الأسد بشكل علني.

وذكرت "الوطن" حينها عن مصدر رفض الكشف عن هويته في حين أن الخارجية السعودية نفت أكثر من مرة نيتها افتتاح سفارتها المغلقة في دمشق منذ مارس 2012، في ظل تطبيع بعض الدول الخليجية لعلاقتها مع نظام الأسد.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، في يناير 2019، إن "ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية من تصريح منسوب لمعالي وزير الخارجية (السابق) إبراهيم العساف حول افتتاح سفارة المملكة في العاصمة السورية دمشق، نفاه مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، وأوضح أن التصريح لا صحة له جملة وتفصيلاً".

وفي إطار تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين مع نظام الأسد، لم تكن السعودية على ذات النسق في الفترة الماضية، حيث أبقت الباب موصداً في العلن.

لكن أنباء تحدثت، في الأشهر الماضية، عن أن وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي حين ذهب إلى دمشق والتقى رأس النظام بشار الأسد، حمل رسالة من السعودية إلى النظام.

وذكرت وكالة "سبوتنيك"، قبل ذلك، أن مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، إبان زيارته لدمشق قبل نحو ثلاثة أشهر حمل رسالة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بشار الأسد، وقيل وقتها إن الأجواء كانت إيجابية.

وفي ديسمبر 2018، أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق ما أغضب جهات دولية ومدنية.

وفي نهاية عام 2018، بدأت أنظمة عربية، مثل السودان ومصر والعراق، بالتطبيع العلني مع نظام الأسد المدعوم بشكل كبير من روسيا وإيران على إثر الخسائر التي تكبدتها الفصائل المعارضة على الأرض، بفعل آلة القصف العشوائي والتدمير التي اتبعها النظام وموسكو.

مكة المكرمة