ما حقيقة وصول تعزيزات عسكرية أمريكية إلى الأنبار العراقية؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6p8Nwz

هذه التعزيزات تأتي لأغراض التدريب ودعم المناطق الصحراوية الرخوة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-07-2019 الساعة 17:48

نفت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، اليوم السبت، وصول دفعة جديدة من القوات الأمريكية إلى قاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار غربي العراق.

يأتي ذلك عقب كشف مصدر أمني عراقي، في وقت سابق اليوم، عن وصول تعزيزات عسكرية أمريكية ضمت جنوداً وآليات إلى "عين الأسد".

وذكرت خلية الإعلام الحكومية في بيان صحفي أن بعض القنوات والوكالات الإخبارية نشرت أنباء عن وصول دفعة جديدة من القوات الأمريكية إلى قاعدة "عين الأسد"، مضيفة: إنه "بعد التدقيق مع قيادة عمليات الجزيرة، تبين أن الخبر عار عن الصحة".

وطالبت الخلية عبر المتحدث باسمها العميد يحيى رسول، وسائل الإعلام بالابتعاد عن المصادر المجهولة والاعتماد على مصادر خلية الإعلام الأمني الرسمية.

وكان مصدر  قال لموقع "السومرية" المحلي: إن "التعزيزات وصلت السبت إلى قاعدة عين الأسد في المحافظة، والجنود وصلوا إلى القاعدة عن طريق الجو، والآليات العسكرية التابعة لهم براً عبر منفذين أحدهما منفذ طريبيل مع الأردن".

وأضاف: إن "عدد العربات التي وصلت بلغ نحو 100"، مشيراً إلى أن "هذه التعزيزات لأغراض التدريب ودعم المناطق الصحراوية الرخوة في المحافظة الغربية".

وتقع قاعدة "عين الأسد" على بعد 108 كيلومترات غرب مدينة الرمادي، وكانت تحمل اسم "قاعدة القادسية" قبل عام 2003، واكتمل بناؤها عام 1987 بجهود ائتلاف مجموعة من الشركات اليوغسلافية بكلفة 280 مليون دولار.

وتتسع القاعدة لـ5 آلاف عسكري والمباني العسكرية اللازمة لإيوائهم والملاجئ، والمخازن المحصنة، وثكنات عسكرية وحظائر للطائرات فضلاً عن الملاعب والمباني الخدمية.

وجدير بالذكر أن العراق استعان بالقوات الأمريكية في تحقيق نصره على تنظيم الدولة، واستعادة زمام الأمور صيف 2014، ولا يزال  هناك أكثر من 2500 جندي أمريكي متمركزين على الأراضي العراقية على الرغم من إعلان دحر "داعش" في نهاية العام 2018.

مكة المكرمة