ما دور أبوظبي بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية؟

محمد بن زايد توسط من أجل عقد لقاء سري في جزيرة "سيشل" مع مقرب من بوتين

محمد بن زايد توسط من أجل عقد لقاء سري في جزيرة "سيشل" مع مقرب من بوتين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-11-2017 الساعة 14:42


من المقرر الاستماع إلى شهادة إريك برنس، الرئيس السابق لشركة "بلاك ووتر" الأمنية الأمريكية، أمام لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي، والتي تتولى التحقيق في قضية التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية في العام 2016.

حيث تشير مجلة "بولتيكو" الأمريكية إلى أن القضية باتت متشعبة، وأن هناك معلومات تشير إلى اجتماع سري رتبه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، بين برنس وأحد المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكان ذلك قبل تسعة أيام من تنصيب الرئيس دونالد ترامب.

ويخضع برنس للتحقيق منذ أن ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في أبريل الماضي، أنه حاول إقامة علاقة سرية بين دونالد ترامب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل أيام من حفل تنصيب ترامب.

وكان المتحدث باسم برنس قد قال حينها إنه لم يكن له أي دور في الفريق الذي شكله ترامب خلال حملته الانتخابية، ومعروف عن برنس أنه كان من بين أكثر المؤيدين لحملة ترامب وترشحه لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

اقرأ أيضاً :

كيف تدخّلت الإمارات في الشأن الداخلي التونسي من بوابة حصار قطر؟

وبرنس أحد الأشخاص الذين قدموا دعماً مالياً لحملة ترامب، وهو حليف قديم لستيف بانون، مساعد الرئيس دونالد ترامب، وشغل سابقاً منصب كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية، أدخله ترامب مجلس الأمن القومي منذ 28 يناير 2017، ولاحقاً عزله عن المجلس في أبريل 2017.

واللقاء السري الذي توسط ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، لعقده في جزيرة "سيشل"، بين برنس وأحد مساعدي بوتين، وهو جزء من سلسلة اجتماعات عقدت بين شركاء ترامب وممثلين عن الحكومة الروسية، وهي كلها الآن قيد التحقيق من قبل السلطات الفيدرالية، بحسب ما أشارت "واشنطن بوست" آنذاك.

شركة "بلاك ووتر" سيئة السمعة التي كان يرأسها برنس، متهمة بارتكاب عمليات قتل عمد في العراق إبان الاحتلال الأمريكي، وتلاحق بعدة جرائم بهذا الخصوص، وهي كلها عمليات حصلت إبان فترة رئاسة برنس لها.

مكة المكرمة