ما دور المتحرش بالأطفال في علاقة ترامب بالإمارات؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gKX19P

جورج نادر يعد رجل الإمارات البارز في الولايات المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-07-2019 الساعة 22:24

تناول مقال نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني محطات من سيرة جورج نادر مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الذي تحتجزه الولايات المتحدة بتهمة حيازة مواد إباحية للأطفال.

ويتساءل الكاتبان دانيا العقاد وإيان كوبين في مقالتهما كيف أصبح مشتهي الأطفال ركناً أساسياً في علاقة إماراتية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟

ويشير المقال إلى أن نادر قد يواجه عقوبة تصل إلى أربعين عاماً في السجن بتهمة استغلال الأطفال في المواد الإباحية، وأنه كان منذ نشأته مهووساً بجمع المال، وأصبح إحدى نقاط الاتصال الرئيسية بين الدائرة الداخلية للرئيس ترامب وبن زايد، بحسب ما نشرت الجزيرة نت.

ويضيف أن نادر كان يحاول منذ عهد الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان أن يجعل من نفسه شخصاً لا غنى عنه للإدارات الأمريكية المتعاقبة، من خلال توفير خطوط اتصال خلفية مع شخصيات في الشرق الأوسط قد تكون بعيدة المنال.

ويشير الكاتبان إلى أن نادر كان في السنوات الأخيرة يساعد بن زايد في تعامله مع موسكو وواشنطن، وأنه كان مفتاح إنشاء تحالف جديد بين إدارة ترامب والسعودية والإمارات.

وتم القبض عليه مراراً وتكراراً وبحوزته مواد إباحية للأطفال، وسبق أن قضى نادر عقوبة بالسجن بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال.

ويبين المقال أن نادر مثُل الشهر الماضي أمام إحدى محاكم الولايات المتحدة بتهمة حيازة مواد إباحية تظهر أطفالاً، بعضهم لا يتجاوز ثلاث سنوات من العمر، وهم يتعرضون للإيذاء الجسدي والجنسي، بما في ذلك باستخدام الحيوانات.

وينسب إلى شخص -لم يذكره المقال كان يعرف نادر منذ أكثر من 25 عاماً- قوله إن اثنين من معارف نادر أحدهما في واشنطن والآخر شخصية سياسية بارزة في الخليج يشتركان "في نفس الميول الجنسية".

ويلفت المقال إلى أن مفتش جمارك أمريكياً شك في مارس الماضي في أحد الطرود كان موجهاً إلى نادر من أمستردام، وعند تفتيشه تم العثور على رسوم إباحية للأطفال، والعديد من المجلات التي تصور أولاداً صغاراً عراة يمارسون أعمالاً جنسية.

الأمر الذي حدا بموظفي الجمارك إلى تفتيش منزله، حيث عثروا على المزيد من المواد ذات الطابع المماثل، ووجهت هيئة محلفين كبرى في واشنطن له تهمتين تتعلقان بإرسال واستيراد المواد الإباحية للأطفال.

وأوائل 2018، وخلال أسابيع من مصادرة مكتب التحقيقات الاتحادي لآخر مخبأ لإباحية الأطفال، بدأ نادر بالتعاون مع المستشار الخاص الأمريكي روبرت مولر الذي كان يحقق في مزاعم التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية لعام 2016.

وقال نادر لمولر إنه قبل الانتخابات كان قد طور اتصالات مع حملتي ترامب وهيلاري كلينتون، حيث يقال إن إحدى نقاط اتصاله بفريق ترامب كانت من خلال جويل زامل صاحب "مجموعة "بي أس واي"، وهي شركة استخبارات خاصة إسرائيلية متخصصة في التلاعب بالوسائط الاجتماعية.

ويفيد المقال بأنه يبدو أن علاقة نادر القوية مع فريق ترامب كانت من خلال مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية، إيريك برنس، ويضيف أن الأخير انتقل عام 2010 إلى أبوظبي حيث أشرف على تشكيل قوة قوامها ثماني مئة جندي من المرتزقة الأجانب.

ويشير إلى أن نادر التقى في أغسطس 2016 بن زايد وزامل والنجل الأكبر لترامب في برج ترامب في نيويورك.

وبالإضافة إلى أشرطة الفيديو، يقول ممثلو الادعاء إن المحققين وجدوا مراسلات متبادلة بين نادر وبن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وإن المحكمة استمعت أيضاً إلى حيثيات جريمة اقترفها نادر في التشيك تتضمن قيامه بنقل صبي يبلغ من العمر 14 عاماً من ذلك البلد، ثم تهديد الطفل وأمه بأذى بدني إذا أبلغا عن الجريمة.

ويختتم المقال بأنه إذا أدين نادر فسيواجه ما بين 15 و40 عاماً في السجن، مشيراً إلى أن المحكمة وافقت على أنه بالإضافة إلى محاميه التسعة، فيمكن توفير ثلاثة مساعدين له، علاوة على طبيب نفسي متخصص في الجرائم الجنسية.

مكة المكرمة