ما علاقة السعودية بغياب باكستان عن قمة ماليزيا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AaYr5V

أردوغان كشف عن ضغوط تعرض لها عمران خان (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 20-12-2019 الساعة 20:09

كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن السعودية هددت باكستان بسحب الودائع المالية الخاصة بها من البنك المركزي الباكستاني، وترحيل 4 ملايين باكستاني يعملون فوق أراضيها واستبدالهم بالعمالة البنغالية؛ في حال شاركت إسلام أباد في القمة الإسلامية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وأكد أردوغان خلال تصريح له، اليوم الجمعة، في ختام القمة الإسلامية التي استضافتها كوالالمبور، أن باكستان التي تعاني من أزمات اقتصادية كبيرة اضطرت لاتخاذ موقف بعدم المشاركة في القمة الإسلامية؛ في ظل هذه التهديدات والضغوط.

وقال أردوغان: إن "هذه المواقف التي تصدر عن السعودية وإمارة أبوظبي ليست الأولى من نوعها".

أردوغان وعمران خان

وبيّن أن جاكارتا من جهتها كانت تفكر في بادئ الأمر بإيفاد نائب الرئيس الإندونيسي، قبل أن تتراجع عن هذا القرار.

وأشار إلى أن القضية "قضية مبدأ" في الأساس، فعلى سبيل المثال السعودية لا تقدم مساعداتها للصومال، "لكن الصومال أظهرت موقفاً ثابتاً بالرغم من الأوضاع الصعبة التي تعاني منها"، ولم تذعن لضغوط الرياض عليها لتغيير مواقفها مقابل تلقي مساعدات.

وأوضح أن "أبوظبي كانت ستُقدم هي الأخرى على بعض الخطوات (الإيجابية) في الصومال؛ لكنها تراجعت عنها لاحقاً" لعدم استجابة الصومال لمطالبها.

وشارك في القمة الماليزية، التي انطلقت في 18 ديسمبر الجاري، كل من الرئيس التركي، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإيراني حسن روحاني، إضافة إلى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد.

وتتخذ القمة "دور التنمية في تحقيق السيادة الوطنية" عنواناً لها، والهدف من انعقادها هذه المرَّة هو "النقاش والبحث عن حلول عملية لمواجهة المشاكل التي تواجه العالم الإسلامي والمسلمين حول العالم".

وتعد قمة كوالالمبور هي الثانية بعد قمة نوفمبر عام 2014، التي شارك فيها عدد كبير من المفكرين والعلماء من العالم الإسلامي، ووضعوا أفكاراً وحلولاً للمشاكل التي تواجه المسلمين، ولهذا تأتي مشاركة القادة هذه المرَّة للاتفاق على آلية لتنفيذ الأفكار والحلول التي يتم التوصل إليها.

وسبق لمهاتير أن قال: إن "أبرز القضايا التي تواجه المسلمين بشكل عام حالياً هي طرد المسلمين من أوطانهم، وتصنيف الإسلام كدين إرهاب"، مؤكداً أن غالبية الدول الإسلامية ليست دولاً متطورة، وأن بعضها أصبحت دولاً فاشلة.

مكة المكرمة