ما موقف أردوغان من هجوم حفتر على طرابلس؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYQj95

أكد أردوغان دعمه لحكومة السراج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-04-2019 الساعة 08:56

ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالهجوم الذي تشنه قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، مؤكداً أن أنقرة ستسخر كل الإمكانات لمنع "المؤامرة على الشعب الليبي".

ويسيطر حفتر، الملقب بـ"زعيم حرب" وقواته على شرقي ليبيا، وشنَّ هجوماً مؤخراً للسيطرة على طرابلس، حيث أسفر القتال مع قوات حكومة الوفاق الليبية الشرعية عن مقتل نحو 300 شخص وإصابة غيرهم، كما شرَّد 32 ألف شخص من منازلهم.

وأكد أردوغان في اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج، أمس الأحد، دعمه للحكومة باعتبارها الحكومة الشرعية.

وقال أردوغان للسراج بحسب ما نقله المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي الليبي على موقع "فيسبوك": إنه "لا حلَّ عسكرياً للأزمة الليبية"، مشيراً إلى أن "المسار السياسي هو المسار الوحيد لبناء الدولة المدنية التي يتطلع إليها كل الليبيين".

من جانبه شدّد السراج على أن قوات الجيش الليبي تدافع بكل قوة عن العاصمة وعن خيار الشعب الليبي في الدولة المدنية، وستواصل القتال إلى أن تنسحب القوات المعتدية، على حد تعبيره.

وفي تطور آخر، قال السيناتور الجمهوري بمجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام إن المحادثات الهاتفية التي أجراها الرئيس دونالد ترامب مع حفتر أثارت الاضطراب في المنطقة، وحذَّر غراهام في مقابلة تلفزيونية، ترامب من مغبة الانحياز إلى حفتر، ودعا إلى اتخاذ موقف أكثر توازناً يدعم الحل السياسي.

وكانت مصادر مطلعة كشفت أن ترامب أيد- بتوصية من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي- هجوم قوات حفتر على طرابلس.

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، الخميس الماضي، عن 3 دبلوماسيين أمريكيين مطَّلعين على الوضع، أن ترامب أبلغ حفتر، خلال محادثاتهما الهاتفية يوم 15 أبريل، والتي أُعلن عنها رسمياً بعد 4 أيام من إجرائها، دعمه هجوم الجيش الوطني الليبي على طرابلس، "لإسقاط حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة".

كما أعاقت كل من الولايات المتحدة وروسيا قراراً لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، يقضي بوقف إطلاق النار في ليبيا.

وجاء تقدُّم قوات حفتر صوب طرابلس، بعد زيارة حفتر للسعودية ولقائه مع الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان. كما أن قوات شرقي ليبيا حصلت على أسلحة من الإمارات، وكانت مصر داعماً آخر لها، وفق ما بينته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وجدير بالذكر أنه منذ عام 2011، تشهد ليبيا، البلد الغني بالنفط، صراعاً على الشرعية والسُّلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، الذي يدعمه مجلس النواب (غير المعترف به دولياً) المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة