ما هي مهمة البغدادي الجديدة بعد تكليف "الأستاذ" بإدارة تنظيمه؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3PJxq

مسؤول عراقي أكد أن البغدادي مصاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-08-2019 الساعة 12:25

أعادت صحيفة بريطانية، اليوم الخميس، الحديث عن اختيار أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة "داعش"، عبد الله قرداش، لينوب عنه في إدارة شؤون التنظيم، فيما سيتولى هو تجديد خطاب التنظيم سعياً لاستقطاب مقاتلين جدد.

ونشرت صحيفة "التايمز" تقريراً لجوردان سيغال، بعنوان: البغدادي المريض يضع تنظيم الدولة الإسلامية تحت إمرة "الأستاذ".

ويقول الكاتب إن البغدادي سلم إدارة الشؤون اليومية لتنظيم الدولة لمساعده قرداش، المعروف بلقب "الأستاذ"، وهو ضابط سابق في جيش صدام حسين بزغ نجمه في التنظيمات المتطرفة بعد سقوط النظام السباق عام 2003.

ويضيف الكاتب أن القرار يؤكد التكهنات حول حالة البغدادي الصحية.

وتقول الصحيفة إن القوات الأمريكية اعتقلت كلاً من البغدادي (48 عاماً)، وقرداش (عمره غير معلوم)، عام 2003 لصلاتهما بتنظيم القاعدة، واعتقلا معاً في البصرة، حيث يعتقد أن البغدادي استغل قدراته كداعية جهادي، وتمكن من تجنيد المئات من السجناء لقضيته، وكون رؤيته لما وصفها بأنها "دولة الخلافة".

ويقول الكاتب إن البغدادي بدأ مسيرته كزعيم جهادي بصورة علنية جداً، حيث ألقى خطبة من مسجد النوري في الموصل عام 2014، لإعلان مولد خلافته.

ويضيف أن أول تسجيل بالفيديو للبغدادي منذ خمسة أعوام ظهر في أبريل من العام الحالي، وقد صبغ فيه جزءاً من لحيته بالحناء وقال فيه إنه بصحة جيدة.

ما مهمة "الأستاذ"؟

وبحسب "بي بي سي"، قال محللون للصحيفة إن البغدادي اختار خليفة له لتولي إعادة بناء التنظيم بينما يتولى البغدادي ذاته تجديد خطاب التنظيم ليجتذب المجندين كما كان يجذبهم عند بدايته.

وقال فاضل أبو رغيف، وهو محلل أمني سابق مع الحكومة العراقية، للصحيفة: "البغدادي لن يتخلى عن منصبه، فقد أعطى قرداش مهمة محددة تتعلق بالمهمات اللوجستية والحركة".

وأضاف أبو رغيف: "توجد ثلاثة أسباب مرجحة لاختيار البغدادي لزعيم آخر داخل التنظيم: سد الثغرات في التنظيم، وللاتحاد مع قرداش، الذي يحظى بشعبية وسط أعضاء التنظيم، وتحضيره لزعامة جديدة في مرحلة لاحقة".

ويضيف أبو رغيف، في تغريدة سابقة له على "تويتر"، أن خليفة البغدادي كان معتقلاً في سجن "بوكا" (بمحافظة البصرة)، وسبق أن شغل منصب شرعي عام لتنظيم القاعدة، وهو خريج كلية الإمام الأعظم في مدينة الموصل.

وأضاف "أبو رغيف" أن "قرداش" كان مقرباً من القيادي أبو علاء العفري (نائب البغدادي والرجل الثاني في قيادة داعش، وقتل عام 2016)، "وكان والده خطيباً مفوّهاً وعقلانياً".

وأشار إلى أن "قرداش" اتسم بالقسوة والتسلط والتشدد، وكان أول المستقبلين للبغدادي إبان سقوط الموصل.

ويقول الكاتب إن قوات الأمن في المنطقة حذرت من أن الخلايا المتبقية في تنظيم الدولة ما زالت منظمة بدرجة تكفي لشن هجمات واستغلال أي فراغ للسلطة.

ونهاية يوليو الماضي، قال رئيس "خلية الصقور" التابعة للداخلية العراقية، أبو علي البصري: إن "البغدادي" موجود في سوريا، وأجرى تغييرات لتعويض الإرهابيين الذين قُتلوا خلال السنوات الماضية.

وذكر "البصري" أن البغدادي يعاني من شلل في أطرافه بسبب إصابته بشظايا صاروخ في العمود الفقري خلال عملية لخلية الصقور بالتنسيق مع القوت الجوية أثناء اجتماعه بمعاونيه في منطقة "هجين" جنوب شرقي محافظة دير الزور السورية، قبل تحريرها عام 2018.

مكة المكرمة