مباحثات أمريكية وكويتية بالدوحة لحل أزمة الخليج

وزير خارجية الكويت التقى أمير قطر

وزير خارجية الكويت التقى أمير قطر

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 09-08-2017 الساعة 12:49


تشهد العاصمة القطرية الدوحة لقاءات هامة ترتبط بتطورات جهود الوساطة لحل الأزمة الخليجية، يتصدرها مبعوث أمير الكويت، الذي وصل إلى قطر بعد أن أنهى جولة للدول المقاطعة لها، في حين يجري مبعوثان أمريكيان مباحثات مع مسؤولين قطريين.

ويجري الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، الأربعاء، لقاءات في الدوحة سلَّم خلالها رسالة من أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

وقالت الوكالة: إن الرسالة "تضمنت آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك".

وسبق أن سلَّم مبعوث أمير الكويت خمس رسائل، خلال اليومين الماضيين، إلى قادة السعودية ومصر وعُمان والإمارات والبحرين.

وتطرقت الرسائل الخمس، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، إلى العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية.

ويقود أمير الكويت جهود وساطة لحل الأزمة الخليجية، المتواصلة منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

اقرأ أيضاً:

واشنطن بوست: "داعش" يحشد بالرقة للدفاع عن عاصمته الأخيرة

في جانب ذي صلة، يلتقي المبعوثان الأمريكيان؛ الجنرال المتقاعد أنتوني زيني، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى تيم ليندركينغ، الأربعاء، مسؤولين قطريين في الدوحة.

ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضمن الجولة الخليجية التي يقومان بها، وفق ما أفادت به شبكة "الجزيرة".

وكان المبعوثان الأمريكيان وصلا، الثلاثاء، إلى جدة، في ثاني محطات جولتهما بالمنطقة بعد الكويت. وأكد خالد الجار الله، نائب وزير الخارجية الكويتي، أنه بحث معهما الجهود التي يقوم بها البلدان لرأب الصدع في العلاقات الخليجية.

ووفق وكالة الأنباء الكويتية، فإن المسؤولين الأميركيين أكدا خلال اللقاء استمرار دعم بلادهما للمساعي الكويتية ومضاعفة الجهود لإنجاحها، وتشمل جولة المبعوثين الأمريكيين كلاً من السعودية وقطر والإمارات وعمان، ليعودا إلى واشنطن الجمعة.

ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أمريكيين أن جهود زيني وليندركينغ تنطلق من خارطة طريق، وضعها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، وترتكز على مبادئ ستة فقط، أبرزها مكافحة الإرهاب.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أعلن مهمة زيني وليندركينغ الأسبوع الماضي، قائلاً إن وجود زيني سيساعد في "الإبقاء على ضغط متواصل على الأرض"، وأكد التزام بلاده بحل هذا الخلاف واستعادة وحدة الخليج؛ "لأننا نرى أن ذلك مهم؛ للجهد المبذول منذ فترة طويلة لهزيمة الإرهاب في المنطقة".

مكة المكرمة