مباحثات إماراتية إثيوبية تناولت تعاوناً ثنائياً وتطورات إقليمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d3PPX4

العلاقات الإماراتية الإثيوبية متينة خاصة اقتصادياً

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-06-2021 الساعة 14:02
- ماذا جرى خلال الاتصال بين محمد بن زايد وآبي أحمد؟

بحث علاقات التعاون بين البلدين وسبل تنميتها في مختلف المجالات.

- هل تم التطرق لأزمة سد النهضة خلال الاتصال؟

لم تذكر وكالة الأنباء الإماراتية إن كان الجانبان بحثا أزمة سد النهضة بين إثيوبيا ومصر والسودان.

بحث ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، العلاقات الثنائية وآخر التطورات التي تشهدها المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، الثلاثاء، أن بن زايد أجرى اتصالاً هاتفياً مع آبي أحمد، حيث بحثا "علاقات التعاون بين البلدين، وسبل تنميتها في مختلف المجالات التي تخدم مصالحهما المتبادلة، إضافة إلى عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك".

وتناول الجانبان "مستجدات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية، خاصة في الدول الأفريقية".

ولم تذكر الوكالة إن كان الجانبان بحثا أزمة سد النهضة بين إثيوبيا ومصر والسودان.

والعلاقات الإماراتية الإثيوبية متينة، خاصة في المجال الاقتصادي، حيث بلغت الاستثمارات الإماراتية هناك نحو ملياري دولار في عام 2018، بإجمالي 92 مشروعاً استثمارياً إماراتياً، يتركَّز أغلبها في قطاعات الزراعة والصناعة والعقارات والصحة والتعدين. 

وفي 31 مارس الماضي، نظَّمَت غرفة التجارة والصناعة في أبوظبي، بالتعاون مع السفارة الإثيوبية في الإمارات، ندوةً افتراضية لمناقشة فرص الاستثمار الإماراتي في إثيوبيا.

وحول سد النهضة كانت الخارجية الإماراتية قد عبرت، الشهر الماضي، عن اهتمامها البالغ وحرصها الشديد على استمرار الحوار الدبلوماسي البناء والمفاوضات المثمرة لتجاوز أي خلافات حول سد النهضة بين الدول الثلاث، مصر وأثيوبيا والسودان.

وأكدت "أهمية العمل من خلال القوانين والمعايير الدولية المرعية للوصول إلى حل يقبله الجميع ويؤمن حقوق الدول الثلاث وأمنها المائي، وبما يحقق لها الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، ويضمن ازدهار وتعاون جميع دول المنطقة".

وفي أبريل الماضي، أعلنت مصر والسودان فشل المفاوضات التي جرت في العاصمة الكونغولية كينشاسا، واتهم البلدان أديس أبابا بالتعنت وعدم الرغبة في توقيع اتفاق ملزم يضمن حقوق دولتي المصب المائية.

ويشكل السد الإثيوبي المبني في شمال غرب البلاد بالقرب من الحدود مع السودان على النيل الأزرق مصدر توتر بين الدول الثلاث منذ وضع حجر الأساس له، في أبريل 2011. 

وتريد مصر والسودان التوصل إلى اتفاق ثلاثي بشأن تشغيل السد قبل ملئه، لكن إثيوبيا تقول إن هذه العملية "جزء لا يتجزأ من بنائه ولا يمكن تأجيلها".