مباحثات إماراتية هندية لتعزيز التعاون وتطورات أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rw83vd

بحث الزعيمان توسيع التعاون الاقتصادي (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-09-2021 الساعة 18:53
- ما الذي جرى خلال اتصال الزعيمين؟

بحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تطويرها وتنميتها، وقضايا المنطقة.

- ما الذي وجه به "بن زايد" عند زيارته عائلات أجليت من أفغانستان؟

تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة.

بحث ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال اتصال هاتفي بينهما، الجمعة، التطورات التي تشهدها المنطقة والأوضاع في أفغانستان.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)؛ تناول الاتصال "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تطويرها وتنميتها؛ بما يعزز مصالحهما المشتركة ويحقق تطلعات شعبيهما الصديقين إلى التقدم والازدهار".

وبحث الجانبان خلال الاتصال "سبل توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري المشترك".

وتبادل ولي عهد أبوظبي ورئيس وزراء الهند -خلال الاتصال- وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتطورات التي تشهدها المنطقة، خاصة تطورات الأوضاع في أفغانستان.

كما بحث الجانبان التحدي المستمر الذي تمثله جائحة كورونا "كوفيد-19" وتأثيرها في جميع أنحاء العالم.

وأكد الزعيمان الحرص المشترك على استمرار التشاور والتنسيق وتبادل وجهات النظر حول التحديات الملحة التي تواجهها المنطقة، بحسب المصدر.

من جانب آخر قالت "وام" إن محمد بن زايد آل نهيان تفقد، الجمعة، مدينة الإمارات الإنسانية التي تستضيف مؤقتاً العائلات الأفغانية التي تم إجلاؤها من أفغانستان في طريقها إلى دول ثالثة.

واطلع ولي عهد أبوظبي، خلال جولة في مرافق المدينة ومنافعها، على "الخدمات المتكاملة التي تقدم للعائلات الأفغانية بما يضمن لهم الراحة والحياة الكريمة"، وفقاً لـ"وام".

وتستضيف حالياً "مدينة الإمارات الإنسانية" تجمعاً للقادمين من أفغانستان تمهيداً لسفرهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى بإشراف أمريكي.

ووجه "بن زايد" بتقديم "جميع أشكال الدعم والمساندة إلى ضيوف الدولة"، إضافة إلى "مساعدات مادية إلى جميع الأفراد بما يعينهم على رحلتهم القادمة".

يذكر أن مدينة الإمارات الإنسانية أنشئت عام 2020، وتراعي في تصميمها الخصوصية وتلبية أفضل معايير الأمن والسلامة، فيما تضم الساحات الخارجية للمدينة عدداً من الملاعب ووسائل الترفيه المخصصة للأطفال والكبار، إضافة إلى مركز للصحة الوقائية، وتوفير جميع الوسائل اللازمة للإعاشة من الدواء والغذاء وغيرها من المستلزمات المعيشية الضرورية.

مكة المكرمة