مباحثات الإماراتيين في "إسرائيل" ستجرى في مطار بن غوريون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMEYAE

وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاق تطبيع منتصف سبتمبر الماضي

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-10-2020 الساعة 21:52
- متى يزور الوفد الإماراتي "تل أبيب"؟
الثلاثاء المقبل 20 أكتوبر 2020.
- أين ستُعقد المفاوضات بين الجانبين؟ وما سبب عدم مغادرة الوفد الإماراتي للمطار؟

في مطار "بن غوريون"، بسبب الإغلاق الشامل الذي تفرضه دولة الاحتلال بسبب كورونا.

كشف مسؤول إسرائيلي، أن الوفد الإماراتي الرسمي المتوقعة زيارته لـ"إسرائيل" قريباً، "ربما لن يغادر مطار بن غوريون" قرب "تل أبيب".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير العلوم الإسرائيلي، يزهار شاي، قوله الجمعة: إن زيارة الوفد المقرر وصوله إلى تل أبيب الثلاثاء المقبل، "قد تقتصر فقط على اجتماعات ستُعقد داخل مطار بن غوريون، مع إلغاء جدول حافل كان مُعداً للزيارة"، التي تعد الأولى منذ توقيع اتفاقية التطبيع بين الجانبين.

وقال: "من الممكن عقد الاجتماعات في المطار أو بالقرب منه".

وأوضح "شاي"، الذي تشارك وزارته في المحادثات مع الوفود الإماراتية، أن سبب ذلك يعود إلى حالة "الإغلاق الشامل المفروضة بإسرائيل؛ على خلفية ارتفاع حاد في وتيرة تفشي فيروس كورونا المستجد".

وقال بوضوح: إن الزوار الإماراتيين "سيمكثون بضع ساعات وفقاً لبروتوكول مكافحة كورونا".

وأكد مسؤولان أمريكي وإسرائيلي يشاركان في تنظيم الزيارة، في حديث لوكالة "رويترز"، أنها قد تجري بأكملها داخل مطار بن غوريون.

وأشار مسؤولون آخرون للوكالة إلى أن الوفد الإماراتي سيشمل ثماني أو تسع مجموعات عمل في مجالات متنوعة للتعاون الثنائي، إلى جانب متابعة المحادثات التي انطلقت بأبوظبي خلال زيارة وفد إسرائيلي في 31 أغسطس الماضي.

وتوصلت الإمارات و"إسرائيل"، في 13 أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما تم توقيعه يوم 15 سبتمبر الماضي في واشنطن.

ويوم الخميس الماضي، صدَّق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي على اتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات، الذي وقعه الطرفان في 15 سبتمبر الماضي.

وقوبل الاتفاق بتنديد واسع، واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الإمارات، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

مكة المكرمة