مباحثات سعودية - باكستانية جديدة حول الأزمة الأفغانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yrjQWB

المباحثات جاءت خلال اتصال هاتفي بين الجانبين (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 24-08-2021 الساعة 08:55
- ما الذي بحثه الجانبان؟

تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والتطورات الأخيرة في أفغانستان.

- هل سبق مناقشة الملف الأفغاني بين الجانبين؟

نعم، خلال زيارة بن فرحان أواخر يوليو إلى باكستان.

بحثت السعودية وباكستان، مساء الاثنين، تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتطورات الأخيرة في أفغانستان بعد سيطرة حركة "طالبان" عليها إثر هروب الرئيس السابق أشرف غني إلى الإمارات.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إن "وزير الخارجية فيصل بن فرحان بن عبد الله تلقى، الاثنين، اتصالاً هاتفياً من نظيره الباكستاني، شاه محمود قريشي"، جرى خلاله استعراض العلاقات الاستراتيجية بين المملكة وباكستان، وسُبل تعزيزها في المجالات المشتركة كافة.

وأشارت إلى أن الاتصال بحث أيضاً "أبرز المستجدات وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في أفغانستان، والمستجدات في المنطقة"، دون تفاصيل أكثر.

وفي أواخر يوليو الماضي، بحث وزير الخارجية السعودي، خلال زيارته للعاصمة إسلام آباد، مع رئيس أركان الجيش الباكستاني، الجنرال قمر جاويد باجوا، التعاون الأمني المشترك بين البلدين، إضافة إلى مباحثات مع وزير الخارجية الباكستاني ومناقشة التطورات في أفغانستان.

وسبق أن أعلنت الإمارات استضافتها الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، الذي فر هارباً قبل دخول حركة "طالبان" العاصمة كابل، وذلك لـ"اعتبارات إنسانية".

وتعتبر باكستان إحدى الدول المحاذية لأفغانستان، لارتباطها بحدود جغرافية معها.

ورغم بعض التوترات بين السعودية وباكستان، يرتبط البلدان بعلاقات استراتيجية قوية؛ فالسعودية هي أكبر مصدر للنفط لباكستان، كما أنها سوق رئيسية للمنتجات الباكستانية.

وتحتفظ المملكة أيضاً بعلاقات تعاون عسكري وثيقة مع باكستان، والتي تمتلك أحد أقوى الجيوش في العالم، وتعد الدولة النووية المسلمة الوحيدة.

مكة المكرمة