مباحثات قطرية - أفغانية حول التطورات في أفغانستان

سيطرت طالبان على المعبر الحدودي الذي يربط أفغانستان بدول آسيا الوسطى
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ww2Vop

وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 23-06-2021 الساعة 19:50

ماذا جرى خلال الاتصال؟

أكد الوزير القطري دعم الدوحة لكابل من أجل التوصل إلى حل سياسي في أفغانستان.

ما آخر التطورات في أفغانستان؟

سيطرت حركة طالبان، يوم أمس الثلاثاء، على مواقع مهمة في البلاد.

استعرض وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، مع نظيره الأفغاني محمد حنيف أتمر علاقات التعاون الثنائي، مؤكداً دعم الدوحة لكابل من أجل التوصل إلى حل سياسي في أفغانستان.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير خارجية أفغانستان قالت "وكالة الأنباء القطرية" (كونا) إنه تضمن "استعراض علاقات التعاون الثنائي، وتطورات الأوضاع في أفغانستان".

ووفق المصدر، أكد وزير خارجية قطر خلال الاتصال التزام بلاده "بتقديم دعم سياسي لعملية السلام في أفغانستان ومواصلة الحوار بين جميع الأطياف للتوصل إلى حل سياسي".

ويأتي هذا الاتصال فيما تشهد أفغانستان تطورات متسارعة حيث سيطرت حركة طالبان، يوم أمس الثلاثاء، على مواقع مهمة في البلاد، منها أحد المعابر مع طاجيكستان، ومنطقة رئيسية في ولاية قندز شمال البلاد كما حاصرت عاصمتها الإدارية، وسيطرت على مقر شرطة إمام صاحب، حسب ما أوضح المتحدث باسم الشرطة في المنطقة أنام الدين رحماني.

واليوم الأربعاء، سيطر مقاتلو الحركة على بلدة شيرخان بندر، قبل أن يسيطروا على المعبر الحدودي الذي يربط أفغانستان بدول آسيا الوسطى.

وفي شمالي البلاد، لجأ 134 جندياً أفغانياً إلى طاجيكستان هرباً من هجوم شنته حركة طالبان على معبر حدودي بولاية قندوز.

وقال مسؤولون أفغان إن مسلحي طالبان استولوا على ذخيرة ومركبات مصفحة في البلدة بعد أن سلمتها السلطات للمقاتلين.

وتصاعد القتال بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة طالبان في الأسابيع الأخيرة، وسيطر المسلحون على مزيد من الأراضي، في وقت تستعد فيه آخر قوات دولية تقودها الولايات المتحدة لمغادرة البلاد بعد قتال استمر نحو عقدين.

وأمام التطورات الجديدة في أفغانستان أكدت قطر، التي ترعى المفاوضات الأفغانية، على لسان المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، مطلق القحطاني، أن "أفغانستان مستقرةً هي من مصلحة الجميع، بما فيها الدول الجارة لها"، مبيناً أنه "في حال إتمام الانسحاب الأمريكي بدون التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الداخلية فإننا سنكون أمام المجهول، ومن الممكن توسع القتال".

ولفت إلى أن "هناك مسؤولية تاريخية على جميع الأفغان، والتاريخ سيحكم عليهم إذا استثمروا هذه الفرصة الذهبية"، مضيفاً أن "الانسحاب الأمريكي وضع الأطراف الأفغانية في موقع حرج".

وتجري في الدوحة لقاءات جديدة بين مفاوضي الحكومة الأفغانية وممثلي حركة طالبان، أملاً في التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي عمليات العنف التي تصاعدت بشكل كبير بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة.

وأمس الثلاثاء، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اكتمال سحب نصف قواتها من أفغانستان‎، في إطار نيتها الانسحاب بشكل كامل من البلاد وفق اتفاق الدوحة.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"؛ لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

مكة المكرمة