مباحثات قطرية أمريكية تسبق زيارة الشيخ تميم لواشنطن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LyA5j4

البيت الأبيض: يبحث الزعيمان ملفات مهمة في المنطقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-07-2019 الساعة 10:55

أجرى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مباحثات مع ليندسي غراهام وكريس فان هولن عضوَي مجلس الشيوخ الأمريكي، تناولت عدداً من الملفات الإقليمية، لا سيما ملفا فلسطين وأفغانستان، وذلك قبل زيارته مهمة لواشنطن يجريها قريباً.

وخلال زيارة المسؤولَين الأمريكيَّين للدوحة، استعرض أمير دولة قطر علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين بلاده والولايات المتحدة في مختلف المجالات، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية الأربعاء.

وتطرقت المباحثات إلى الملفات العسكرية والأمنية، وأكد غراهام وهولن لأمير قطر دور قاعدة العديد الجوية واستضافتها مزيداً من القوات الأمريكية.

وناقش الاجتماع أبرز المستجدات إقليمياً ودولياً، خصوصاً في فلسطين وأفغانستان، مشيرَين إلى أهمية الوساطة القطرية لدعم السلام في أفغانستان باستضافتها الحوار الأفغاني-الأفغاني بالدوحة، والمساعدات الإنسانية التي تقدمها الدوحة لأهالي غزة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها بسبب الحصار.

وزيارة عضوَي الكونغرس للدوحة جاءت قبل أيام من زيارة أمير دولة قطر للولايات المتحدة، المقررة 9 يوليو الحالي، للقاء عدد من المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، حسبما أعلنت واشنطن الشهر الماضي.

وذكر البيت الأبيض في بيان، يوم 7 يونيو الماضي، أن الزعيمين سيبحثان خلال اللقاء "التطورات الإقليمية، والتعاون الأمني الثنائي، وقضايا مكافحة الإرهاب".

وأوضح أن زيارة الشيخ تميم المرتقبة "ستُبنى على الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وقطر، وستعزز علاقاتنا الاقتصادية والأمنية بشكل أكبر".

وهذه هي المرة الثانية التي يحلُّ فيها أمير قطر ضيفاً على البيت الأبيض خلال عامين، بعد زيارة تمت في أبريل 2018، وكانت الأولى له لواشنطن منذ اندلاع الأزمة الخليجية.

ولم يذكر بيان البيت الأبيض حينها، أية تفاصيل أخرى عن الزيارة أو مدَّتها، لكن أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر، ماجد الأنصاري، أشار في تغريدة نشرها على "تويتر"، إلى أن هذه الزيارات عكست تغيير البيت الأبيض موقفه من حصار دولة قطر.

وقال الأنصاري في تغريدته: "قبل أسبوع، كوشنر يمتدح قطر.. ليندسي غراهام يقابل سمو الأمير اليوم في الدوحة.. وسموه يقابل الرئيس الأمريكي في واشنطن الأسبوع القادم.. البيت الأبيض غيَّر موقفه بوضوح لصالح قطر.. هذه نتيجة السياسة المتوازنة الهادئة في مواجهة إعصار التهور".

وفي 5 يونيو 2017، فرضت كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر حصاراً على قطر بعد قطع العلاقات معها بزعم "دعمها للإرهاب"، لكن وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، كشف الأسباب الحقيقية للحصار.

وأفصح تيلرسون عما لم يستطع قوله عندما كان وزيراً للخارجية، قائلاً: إن "ثروة قطر ودورها الإقليمي الفعال" وراء فرض الحصار، وهو عكس ما تزعمه الدول المُحاصِرة.

وذكر تيلرسون خلال مقابلة مغلقة مع قادة بمجلس النواب الأمريكي، قبل أكثر من شهر، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيلها المكونة من 143 صفحة، يوم 27 يونيو الماضي، أن "خلافات السعودية والإمارات مع قطر ترجع إلى ثروة الدوحة وأدائها دوراً فعالاً بالمنطقة".

بالمقابل، أشاد وزير الخارجية الأمريكي السابق، بالمواقف "الحكيمة" لأمير قطر، مؤكداً أنه "ينظر إلى الأمام ويتمتع بعقلية إصلاحية، وذلك يخلق ضغوطاً على الآخرين (في إشارة إلى دول حصار قطر)".

واعتبر أن "قطر تتمتع بثروة هائلة مكَّنتها من تأدية دور إيجابي غير مسبوق، وذلك يتسبب أحياناً في حدوث خلاف في الآراء بين الأطراف الخليجية"، مؤكداً أنه يتفق مع ترامب في قوله: إن "قطر شريك استراتيجي مهم".

ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية، سافر أمير دولة قطر إلى عشرات من الدول، بهدف توثيق علاقات قطر الخارجية وإقامة شراكات استراتيجية مع عديد من دول العالم.

مكة المكرمة