مبارك: لو كنت حراً لشاركت في إسقاط مرسي وانتخاب السيسي

مبارك كان معتقلاً خلال الأحداث التي شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير

مبارك كان معتقلاً خلال الأحداث التي شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير

Linkedin
whatsapp
الخميس، 19-03-2015 الساعة 10:00


في تصريحات نادرة، كشف الرئيس المصري المخلوع، محمد حسني مبارك، بأنه كان على استعداد لانتخاب عبد الفتاح السيسي رئيساً، والمشاركة في احتجاجات 30 يونيو/ حزيران ضد مرسي، وكذلك مسيرات "التفويض بمحاربة الإرهاب" التي أدت لفض اعتصامي رابعة والنهضة وخلفت مئات القتلى بحسب منظمات حقوقية.

جاء ذلك في عدة تغريدات نشرتها الكاتبة والإعلامية الكويتية، فجر السعيد، على صفحتها الرسمية بموقع تويتر، نقلت خلالها مضمون حوار هاتفي أجرته مع مبارك الأربعاء، بمناسبة ذكرى تحرير طابا.

وعبرت السعيد عن صدمتها لإقرار مبارك بأن رئيس مصر الحالي هو السيسي، وكتبت: "أصدقكم القول، صدمني الرئيس مبارك وهو يتكلم عن الرئيس السيسي ويستذكر عباراته، فتشجعت وسألته وأنا مرعوبة من ردة الفعل، وقلت: يا ريّس إنت بتقول الرئيس السيسي وتستذكر عباراته؟!. وكما توقعت غضب بشدة، وقال: بماذا كنت تتوقعين أن أناديه؟ أليس هو اليوم رئيس مصر وأنا مواطن مصري؟!".

وأردف مبارك بالقول: "الرئيس السيسي نجح بإرادة المصريين، وأنا منهم، ولو كنت حراً يومها لكنت أول الواقفين في طوابير الاقتراع منتخباً الرئيس السيسي".

وأكد مبارك، في حواره مع الإعلامية الكويتية، أنه كان مستعداً للخروج في مظاهرات 30 يونيو/ حزيران التي طالبت بإسقاط الرئيس الأسبق محمد مرسي، وأعقبها قيام السيسي، عندما كان وزيراً للدفاع بعزل مرسي، وكذلك الحال بالنسبة لمظاهرات 26 يوليو/ تموز، التي أعلنت تفويض السيسي، بمواجهة الإرهاب، وهي الخطوة التي مهدت الطريق أمام فض اعتصامي رابعة والنهضة لأنصار مرسي ما أسفر عن مئات القتلى.

وفي تغريدة لها حول الموضوع، كتبت السعيد: "حاولت أن الطف الأجواء، وقلت له (لمبارك): يا ريس، أعتقد لو أنك حر طليق لكنت ستتواجد بالتحرير يوم 30 يونيو.. فهدأ غضبه قليلاً، وقال: وكنت سأخرج أيضاً يوم 26 يوليو لأفوض الرئيس السيسي لمواجهة الإرهاب".

وبعد تنحيه عن السلطة عقب اندلاع ثورة 25 يناير/ كانون الثاني، اعتقل مبارك ووجهت له اتهامات بقتل متظاهرين والفساد واستغلال السلطة وتصدير الغاز لإسرائيل بأسعار متدنية، وصدرت أحكام بالسجن بحقه، إلا أنه أعيد محاكمته، بعد الإطاحة بمرسي، وبرأته المحكمة من معظم تلك التهم.

وفي معرض دفاعه عن الخطوات التي أقدم عليها السيسي، قال مبارك مخاطباً السعيد: "ألم تسمعي الرئيس السيسي وهو يقول مسافة السكة عندما تتعرض أي دولة عربية لأي شيء لا قدّر الله؟ هذه عقيدة الجيش المصري؛ مسافة السكة للدول العربية فكيف بأرضه ووطنه وشعبه؟!".

وبحسب تغريدات فجر السعيد، فقد امتدح مبارك أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقال: "أميركم حكيم العرب، وبالمناسبة مبروك حصول صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد على لقب زعيم الإنسانية، وهو يستحق ذلك، فمنذ أن كان وزيراً للخارجية وهو قائد للإنسانية".

من جهة أخرى، هاجم الرئيس المصري الأسبق جماعة الإخوان المسلمين، قائلاً: "قيادات الإخوان تغرر في الشباب بشعارات إسلامية لا يطبقونها على نفسهم، وأحلم أن يدرك هؤلاء الشباب قيمة الوطن الذي لا يعون قيمته".

وأعادت السلطات المصرية، العام الماضي، حظر جماعة الإخوان المسلمين، وصنفتها كمنظمة إرهابية، وأصدرت حكماً بالإعدام على عدد من قياداتها، في خطوة أعادت إلى الأذهان علاقة الجماعة بالسلطة في عهد مبارك عندما كانت محظورة، وجمال عبد الناصر الذي اعتقل قياداتها وأعدم بعضهم.

مكة المكرمة