مبعوث أمريكي يزور لبنان و"إسرائيل" للمرة الرابعة خلال شهر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lw2Bqx

لم يعرف موقف دولة الاحتلال الذي سينقله ساترفيلد إلى لبنان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-06-2019 الساعة 15:15

يلتقي المبعوث الأمريكي، ديفيد ساترفيلد، في "إسرائيل" هذا الأسبوع، مسؤولين كباراً في إطار زيارة بدأها إلى لبنان، يوم الاثنين، ضمن جهود وساطة لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وهذه رابع زيارة من نوعها للمبعوث الأمريكي ذاته خلال نحو شهر.

ونقلت "القناة العبرية 13" عن مسؤولين إسرائيليين، لم تحدد هويتهم، أن ساترفيلد، الذي يشغل منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، بدأ مهمته بزيارة إلى بيروت، حيث وصل إليها يوم الاثنين، بينما يحل في وقت لاحق هذا الأسبوع بـ"إسرائيل" للقاء مسؤولين كبار في مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية.

وأضاف المسؤولون الإسرائيليون: إن "الهدف الرئيسي من زيارة ساترفيلد هو تحديد موعد للجولة الأولى من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان في منشأة للأمم المتحدة في رأس الناقورة".

ولم تكشف المحطة فحوى الموقف الإسرائيلي الذي سينقله ساترفيلد إلى لبنان.

لكن المحطة العبرية ذاتها قالت، الثلاثاء الماضي، إن وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، أبلغ الإدارة الأمريكية بموافقة "إسرائيل" على محادثات مباشرة مع لبنان في إطار وساطة أمريكية لحل الخلاف حول الحدود البحرية بين البلدين.

وأضافت: "يتوقع أن تجري المحادثات في الأسابيع القليلة المقبلة بوساطة ساترفيلد".

واستناداً إلى المحطة العبرية فإن "إسرائيل" اشترطت أن تجري المحادثات بوساطة أمريكية ودون تدخل من الأمم المتحدة، وأن يقتصر البحث فيها على الحدود البحرية.

في المقابل اقترحت بيروت تشكيل لجنة ثلاثية تضم ممثلين عن لبنان و"إسرائيل" والأمم المتحدة، بمتابعة أمريكية؛ في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي على ترسيم الحدود.

ويخوض لبنان نزاعاً حول مصادر الطاقة مع "إسرائيل" على منطقة في البحر المتوسط تبلغ نحو 860 كم مربع، تعرف بالمنطقة رقم 9.

وتلك المنطقة غنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت، في يناير 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.

ورفض لبنان مقترحاً أمريكياً في 2012، يقوم على منح 360 كم مربعاً من مياهه لـ"إسرائيل"، مقابل حصوله على ثلثي المنطقة الاقتصادية.

مكة المكرمة