مبعوث ترامب يكشف عن هدف صفقة القرن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6nJdaj

المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-07-2019 الساعة 18:48

كشف المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات حقيقة خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ"صفقة القرن"، مشيراً إلى أنها تهدف إلى "إنهاء وجود حركتي حماس والجهاد الإسلامي".

وقال غرينبلات في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية نشر اليوم السبت، أن هدف خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لتصفية الصراع الإسرائيلي العربي، هو إنهاء وجود حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، مؤكداً أن الخطة لا تتضمن حل الدولتين وقضايا المستوطنات واللاجئين والقدس.

وأضاف غرينبلات: "نحن لا نستخدم هذه العبارة، واستخدام هذه العبارة (حل الدولتين) يؤدي إلى لا شيء.. لا يمكن حل صراع معقد مثل هذا الصراع بشعار مكون من كلمتين.. نحن نطلب فقط من الناس الانتظار، وعندما يحصلون على الخطة السياسية سيفهمون كيف نرى أن كلا الطرفين يمكن أن يخرج من هذا الصراع بطريقة ممتازة، لكن الأمر يتطلب كثيراً من العمل الشاق".

وقال: "نحن لا نقدم أي ضمانات للفلسطينيين.. فالقضايا بين الفلسطينيين والإسرائيليين صعبة ومليئة بالتحديات".

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن العلاقات مع الفلسطينيين مقطوعة منذ نهاية عام 2017، معرباً عن تمنياته في "أن يكون هناك تواصل".

وحول توقيت إعلان الخطة السياسية قبل أو بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر عقدها في 17 سبتمبر المقبل، قال غرينبلات: إن "الرئيس ترامب لم يتخذ قراراً بعد حول توقيت إعلان الخطة".

وبخصوص وجود 400 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، قال غرينبلات: "أود أن أقول إنني أفضل لفظ الأحياء أو المدن لأنها كذلك، ولأن كلمة مستوطنات هي مصطلح تحقير يتم استخدامه بشكل متحيز لوضع إصبع على جانب واحد من الصراع، وفيما يتعلق بكيفية حل هذا الأمر، فسوف يتم توضيحه في الخطة السياسية".

وبشأن الحدود والأمن وحق عودة اللاجئين، أوضح مبعوث ترامب أنه "بالنسبة لقضية اللاجئين، أولاً، لا بد من تعريف من هم اللاجئون وما عددهم وما الحل العادل والواقعي، وما عدد اللاجئين اليوم مقارنة بوقت ظهور مشكلة اللاجئين".

وأضاف أنه يجب أن يكون هناك شيء واقعي ولا يمكن الوفاء بالوعود التي قدمت لهم من قبل، و"ما نقدمه هو شيء جديد ومثير بالنسبة لهم".

ولفت إلى أن "الأمر يعتمد على ما إذا كان الجانبان على استعداد للتفاوض والوصول إلى خط النهاية"، بحسب قوله.

وتعمل واشنطن على صياغة تسوية سياسية بالشرق الأوسط تحت اسم "صفقة القرن"، وتقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لـ"إسرائيل"، في ملفات القدس المحتلة واللاجئين وحدود عام 1967، مقابل تعويضات واستثمارات.

وبحسب وسائل إعلام غربية، فإن الخطة تشمل استثمار مليارات الدولارات في الأراضي المحتلة. كما تتضمن تخصيص 25 مليار دولار للضفة الغربية وقطاع غزة على مدار السنوات 10 المقبلة، إضافة إلى استثمار 40 مليار دولار في مصر والأردن ولبنان.

ورغم أن الإدارة الأمريكية أعلنت أنها تساهم ببعض الأموال، فإن جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره في نفس الوقت، أكد أن الخطة تعتمد بشكل أساسي على تمويل من دول في المنطقة، لا سيما دول الخليج، مقابل رفض الفلسطينيين حتى الآن الخطة التي يعتبرونها منحازة لـ"إسرائيل".

مكة المكرمة