متحدث ينفي لـ"الخليج أونلاين" إفراج الرياض عن معتقلين أردنيين وفلسطينيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/e2MbJW

أهالي المعتقلين لم يتلقوا أي معلومات بشأنهم

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-10-2020 الساعة 17:20
- ما حقيقة الإفراج عن بعض المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين في السعودية؟

المتحدث باسم أهالي المعتقلين نفى لـ"الخليج أونلاين" صحة هذه الأنباء.

- كم عدد المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين في الرياض؟

65 معتقلاً بينهم قيادي بارز في حركة حماس ونجله.

نفى رئيس لجنة المعتقلين الأردنيين بالسعودية والناطق باسمها، خضر المشايخ، الأنباء المتداولة بشأن إفراج المملكة عن بعض هؤلاء المعتقلين، مؤكداً أنه يم يصدر أي قرارات من الرياض تخص الإفراج عنهم أو ترحيلهم.

وقال "المشايخ" في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، يوم الجمعة، إن هذه الأخبار عارية تماماً عن الصحة، وإن كافة المعتقلين ما زالوا يقبعون في سجون المملكة.

وأكد أن خمسة معتقلين فقط من بين 68 معتقلاً هم من أطلق سراحهم خلال شهر ونصف، كان آخرهم معتقل فلسطيني أفرج عنه الخميس الماضي.

ويقبع بقية المعتقلين في أربعة سجون بالمملكة، وما زالوا يحضرون جلسات المحاكمة، ومن المقرر أن يحضروا جلسة جديدة بعد أسبوعين، بحسب ما أكده المشايخ لـ"الخليج أونلاين".

ومنذ ذلك الحين لم يتلقَّّ أهالي هؤلاء المعتقلين أي معلومات بشأن الإفراج عن أي معتقلين آخرين، بحسب المشايخ، الذي قال إن المفرج عنهم "لم يعرضوا على أي محاكم".

وأوضح أن "بقية الموجودين بالمملكة أحيلوا للمحاكمة ولم يتم إبلاغهم بأي قرارات تخص الإفراج أو الترحيل".

بدورها نفت حملة "الحرية للخضري والمعتقلين الفلسطينيين في السعودية" ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي عن إفراج السلطات السعودية، يوم الجمعة، عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين في المملكة.

وطالبت الحملة وسائل الإعلام بالتأكد من المعلومات قبل نشرها.

واعلتقلت الرياض 68 فلسطينياً وأردنياً، في فبراير 2019، دون أسس قانونية، قبل أن تفرج لاحقاً على خمسة منهم وتحيل الباقين للمحاكمة.

ونددت منظمات حقوقية دولية بهذه الاعتقالات، وقالت إنهم يواجهون محاكمات "تفتقر إلى العدالة، وتستند لتهم ملفقة دون أسس قانونية".

وبدأت السلطات السعودية محاكمة جماعية للمعتقلين، في 8 مارس الماضي، عبر عرضهم على المحكمة الجزائية المختصة بمكافحة الإرهاب.

وتعرّض هؤلاء المعتقلون على مدار أشهر للإخفاء القسري، والاحتجاز في ظروف غير مناسبة، والإهانة والتعذيب، وغيرها من ضروب المعاملة القاسية، بحسب ما أكده "مجلس جنيف للحقوق والحريات".

وقال المجلس إن التهم المسندة إلى المتهمين "تتعلق بدورهم في دعم فصائل فلسطينية، ولم تتوفر أي معطيات عن أي علاقة لهم بالمساس بالأمن السعودي".

وطالب المجلس الأمم المتحدة بـ"تفعيل آلياتها الخاصة لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السعودية".

محاكمة الخضري

وفي 5 أكتوبر 2020، عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية جلسة محاكمة للفلسطيني محمد الخضري (81 عاماً) ونجله هاني، بحسب المجلس.

ويقبع الخضري، وهو قيادي في حركة حماس الفلسطينية ونجله منذ أكثر من سنة داخل سجون السعودية، علماً أنه اعتقل بعد صلاة فجر يوم الرابع من أبريل 2019، في مدينة جدّة، من قبل جهاز مباحث "أمن الدولة" السعودي.

وأبلغ أمن الدولة السعودي الخضري آنذاك بأن الجهاز يريده في قضية صغيرة مدة قصيرة وسيعاد إلى منزله، لكن القيادي الثمانيني المُصاب بمرض السرطان لا يزال قيد الاعتقال.

كما اعتقل الجهاز ذاته، في وقت لاحق من ذلك اليوم، نجل الخضري الأكبر "هاني"، المهندس المحاضر في جامعة "أم القرى" بمكة.

وكانت "مي" ابنة الخضري قالت في وقت سابق لـ"الخليج أونلاين" إن الأسئلة التي وجهها المحققون للخضري وابنه كانت تدور حول علاقته بحركة "حماس"، وطبيعة عمله كممثل لها، الذي هو بعلم المملكة، وبموافقة رسمية وموثقة من الملك الراحل فهد.

ووجه المحققون السعوديون اتهامات لابن الخضري هاني بتحويل أموال من السعودية إلى دولة أجنبية، ولكنها كانت مقابل شرائه لشقة سكنية خاصة، وفق تأكيدات شقيقته.

وذكر حساب "معتقلي الرأي" أن السلطات السعودية نقلت، في يونيو الماضي، هاني الخضري إلى الزنزانة التي يوجد فيها والده نظراً لتدهور وضعه الصحي وعدم قدرته على الحركة وخدمة نفسه مؤخراً.

وأعلنت منظمة العفو الدولية (أمنستي) أن الخضري ونجله هاني محرومان من الاتصال بمحامٍ، ويتعرضان لانتهاكات جسيمة في إطار حملة قمعية تشنها سلطات المملكة.

وأكدت المنظمة أن الرجلين يتعرضان لانتهاكات جسيمة لحقوقهما الإنسانية، ومن ذلك تعرضهما لـ "الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي في الحبس الانفرادي".

وأشارت إلى مخاوف جدية بشأن صحة الخضري المُصاب بمرض السرطان.

ودعت أمنستي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى ضمان الإفراج عن الخضري فوراً دون قيد أو شرط، وأكدت ضرورة توفير الحماية له، ومنحه الرعاية الطبية المناسبة على الفور.

مكة المكرمة