متهم بقضية الصندوق الماليزي سعى لشراء أرض بحجم الكويت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XRYpzB

الكويت فتحت ملفات فساد موسعة في الفترة الماضية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-08-2020 الساعة 10:13

كم سعر الأرض التي سعى لشرائها صالح المبارك في ماليزيا؟

200 مليون دينار كويتي.

لماذا حُظر المبلغ في ماليزيا؟

لفتح ملفات الفساد في ماليزيا بعد وصول رئيس الوزراء مهاتير محمد إلى السلطة.

ذكرت مصادر كويتية مطلعة أن المتهم الأول في ملف الصندوق الماليزي، الشيخ صباح المبارك، سعى لشراء أرض في ماليزيا تعادل مساحتها مساحة مدينة الكويت، بـ200 مليون دينار (654.66 مليون دولار)، وذلك بهدف استقطاب الطبقة الوسطى في ماليزيا.

وقالت صحيفة "القبس" المحلية، نقلاً عن مصدر مطلع لم تسمه، أمس الأربعاء، إن الأموال حولت إلى ماليزيا، لكن حُظر عليها بعد فوز حزب مهاتير محمد بالانتخابات وتعيينه رئيساً للوزراء، وما أعقب ذلك من فتح ملفات الفساد، لا سيما ملف الصندوق الماليزي، وتوقيف رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق.

وأشار المصدر إلى أن البنك الأجنبي في الكويت الذي حوَّل المبلغ إلى ماليزيا ظل ساكتاً عن هذه الحوالة المالية الضخمة، ولم يبلغ عنها في حينها، مبرراً ذلك عند سؤاله عن السبب بأنه "لدينا ثقة بعملائنا". 

المصدر أردف أنه خلال التحقيقات كان المتهم الأول دائماً ما يطلب حضور المتهم الثاني حمد علي الوزان، مبرراً ذلك بأنه المستشار المالي الخاص به. 

وفي عام 2018 خاطبت وحدة التحريات المالية الأجهزة الأمنية، وفق البروتوكول المتبع بينهما، وأرسلت خطاباً وصفه المصدر المطلع بـ"المهلهل"، في شهر يوليو 2018، حول تحويل المبلغ المالي الضخم إلى ماليزيا، وقال المصدر إن هذه الخطوة من قبل وحدة التحريات ربما تشير إلى شبهة تواطؤ ما مع المتهم الأول.

ويوم الأربعاء، وافق مجلس الأمة الكويتي على تشكيل لجنة تقصي حقائق لبحث ملف قضية "الصندوق الماليزي"، والوقوف على دور الجهات الرقابية في التعامل مع هذه القضية، على أن تقدم اللجنة تقريرها في غضون شهرين.

وأثارت قضية "الصندوق الماليزي" الرأي العام المحلي خلال الشهرين الماضيين، بعدما كشفت تورط شخصيات عامة ومؤسسات كويتية في عمليات فساد وغسل أموال، تشير تقارير إلى أنها أدت إلى سحب نحو 4.5 مليار دولار بشكل غير قانوني.

وفتحت السلطات الكويتية تحقيقات موسعة مع مسؤولين سابقين وحاليين فيما يتعلق بعمليات الفساد المرتبطة بالصندوق.

وفتحت قضية "الصندوق الماليزي" ضمن تحقيقات الفساد التي فتحتها كوالالمبور إبان الإطاحة برئيس الوزراء الأسبق، نجيب عبد الرزاق، عام 2016.

مكة المكرمة