"مجاهدي خلق" تودّع أنشطتها في العراق وتبدؤها بألبانيا

عناصر من منظمة مجاهدي خلق (أرشيفية)

عناصر من منظمة مجاهدي خلق (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-09-2016 الساعة 12:25


غادر آخر أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، الجمعة، العراق لإعادة توطينهم في ألبانيا، في أعقاب سلسلة هجمات على معسكرهم في السنوات القليلة الماضية.

وقالت المنظمة التي كان العراق مقراً لها لعقود، في بيان، إن أكثر من 280 عضواً كانوا يعيشون في معسكر ليبرتي القريب من مطار بغداد الدولي - غادروا العراق، حسبما نقلت "رويترز".

وأعيد توطين قرابة 2000 معارض إيراني في نحو 12 دولة أوروبية منذ بداية 2016 بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.

وكانت واشنطن أعلنت، العام الماضي، أنها قدمت 25 مليون دولار لمساعدة الحكومة الألبانية على توطين جماعة منظمة "مجاهدي خلق"، وإقامة مخيم لهم في العاصمة تيرانا.

وقامت ألبانيا، بالتنسيق مع الأمم المتحدة في بغداد، بنقل 600 معارض إيراني من معسكر ليبرتي بالعراق إلى تيرانا في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2014.

وحتى سنوات قليلة مضت، كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يدرجان منظمة مجاهدي خلق على قوائم المنظمات الإرهابية.

وانحازت المنظمة إلى جانب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، في أثناء الحرب الإيرانية - العراقية في الثمانينات، ودخلت في نزاع مع بغداد بعد أن أطاح به الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، تسبب هجوم صاروخي، أعلنت جماعة شيعية مسلحة مسؤوليتها عنه، في مقتل 23 من أعضاء المنظمة.

يذكر أن للمنظمة مكاتب في الولايات المتحدة وأوروبا.

وبعد سقوط النظام العراقي السابق، تم نزع سلاح المعارضين الإيرانيين الباقين في العراق، الذين يسعون للإطاحة بحكم رجال الدين في إيران الذين أتت بهم الثورة التي قادها الخميني في 1979، وتم نقلهم لاحقاً إلى معسكر ليبرتي.

مكة المكرمة