"مجاهدي درنة" يشيد برفض التشيك بيع الإمارات أسلحة لـ"حفتر"

المسؤول الإعلامي لمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها

المسؤول الإعلامي لمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-03-2018 الساعة 10:07


أشاد المسؤول الإعلامي لمجلس شورى "مجاهدي درنة" الليبي محمد المنصوري، رفض دولة التشيك بيع أسلحة للإمارات، كانت ستزود بها اللواء المتقاعد خليفة حفتر لاستعمالها في قصف المدن الليبية.

وقدّمت الإمارات الدعم لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ضد الحكومة المعترف بها دولياً، وشاركت طائراتها الحربية في عمليات قصف جوي.

وقال المنصوري، وفق ما نشر موقع "أخبار ليبيا"، اليوم الجمعة، إن التشيك رفضت بيع طائرات مروحية لـ"الإمارات الراعية للثورات المضادة لثورات الربيع العربي"، مضيفاً أن تلك الأسلحة كانت ستستخدم "لقتل الشعب الليبي على يد المجرم حفتر".

اقرأ أيضاً :

دمَّرتها الحرب.. ليبيون يسعون لترميم أبنية بنغازي التراثية

وجدد المسؤول الإعلامي لمجلس شورى درنة دعوته الحكومة التشيكية لتسلم رفات جثث عمال تشيكيين قضوا في حقل الغاني جنوبي سرت، وقال: "نجدد دعوة حكومات هؤلاء الضحايا وذويهم لاتخاذ التدابير لاستلام جثثهم، وذلك لأن حقوق الإنسان خارج إطار المساومات، سيتم التسليم دون أي مقابل للدولة أو أهاليهم".

اقرأ أيضاً :

تقرير أممي يكشف تدخّلات الإمارات ومصر في ليبيا

يشار إلى أن التقرير المؤقت لفريق الخبراء المعني في ليبيا التابع للأمم المتحدة أكد، نهاية الشهر الماضي، استفادة الجماعات المسلحة الليبية من الدعم الخارجي، سواء أكان بالتدخل المباشر أم بتزويدها بالسلاح والعتاد.

وذكر التقرير أن السلطات التشيكية أوقفت توريد سبعة محركات من طراز "MI-24v" للإمارات بعد اتصال فريق الخبراء بالسلطات التشيكية، التي كانت في طريقها إلى ليبيا.

ورصد فريق الخبراء تقديم طائرات شحن ونقل أسلحة إلى مجموعات مسلحة تابعة لحفتر (قائد القوات المدعومة من مجلس النواب شرقي البلاد) عن طريق شركة مؤسسة في دولة مولدافيا.

وفي تقرير صدر السنة الماضية للجنة العقوبات الدولية الخاصة بليبيا، كشف خرق الإمارات بصورة متكرّرة نظام العقوبات الدولية المفروضة على طرابلس؛ من خلال تجاوز حظر التسليح.

بعد سيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مدينة بنغازي شرق العاصمة طرابلس لم تعد هناك أي منطقة في الشرق الليبي خارجة عن سيطرته أو نفوذه باستثناء مدينة درنة التي يحكم مجلس شورى مجاهدي درنة قبضته عليها.

ويعتبر المجلس تحالفاً لكتائب إسلامية شارك بعضها في الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، وشُكِّل في 12 ديسمبر 2014 لحماية المدينة، ورفض الخضوع لسيطرة حفتر بعد إطلاق ما سماها عملية الكرامة في مايو 2014.

مكة المكرمة