مجتهد: بن سلمان طلب إحضار أصابع خاشقجي ليشفي غليله

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LMBvag

الصحفي السعودي جمال خاشقجي (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-11-2018 الساعة 17:13

قال المغرد السعودي الشهير "مجتهد" لـ"الخليج أونلاين" إن ولي العهد محمد بن سلمان "طلب من فريق اغتيال جمال خاشقجي إحضار أصابعه ليشفي غليله".

وأضاف مجتهد أن فريق الاغتيال حمل أصابع اليد التي كان يكتب بها خاشقجي مقالاته إلى الرياض، بناءً على رغبة محمد بن سلمان، مؤكداً أنه كان يتابع بدقّة كل تفاصيل عملية الاغتيال قبل وأثناء وبعد التنفيذ.

وكشف عن أن أعضاء فريق الاغتيال حصلوا على مبالغ مالية تتراوح بين مليونين و5 ملايين ريال بعد تنفيذ الجريمة، وتحديداً قبل انكشاف فضيحة قتل خاشقجي.

وأثارت جريمة قتل خاشقجي الرأي العام العالمي، وأحدثت ضجة واسعة، وضعت السعودية تحت ضغوط كبيرة وسط تشكيك في روايتها للجريمة.

وكانت مصادر تركية موثوقة، تحدّثت سابقاً لـ"الخليج أونلاين"، أكدت أن فريق الاغتيال نقل رأس خاشقجي إلى الرياض بعد تنفيذ الجريمة في القنصلية.

ونقلت تقارير صحافية عن وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه)، أنها خلصت في تقييم لها إلى أن بن سلمان هو من أمر بعملية القتل.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد، الثلاثاء الماضي، التزام بلاده بعلاقاتها مع السعودية، حتى مع اعترافه بأن بن سلمان ربما كان وراء الجريمة.

بن سلمان وزيارة تونس

من جهة أخرى قال مجتهد لـ"الخليج أونلاين": "زيارة بن سلمان إلى تونس تستدعي خوف التونسيين من إعادة إحياء الثورة المضادّة، وتمويل انقلاب دموي على الانتقال الديمقراطي في البلاد".

وبين أن ولي العهد السعودي سيحمل رشوة كبيرة للرئيس التونسي وحزب "نداء تونس" خلال زيارته للبلاد يوم غد الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 .

وتابع أن تمويل السعودية للثورة المضادّة في تونس ليس جديداً؛ لأن نجاح أي مشروع للمشاركة الشعبية يضعف الدول القمعية.

وأعلنت نقابة الصحفيين التونسية رفضها زيارة بن سلمان إلى تونس، كما أثارت هذه الزيارة ردود أفعال غاضبة في صفوف التونسيين، الذين عبّروا عن رفضهم "تدنيس" تراب بلادهم.

وأجمع التونسيون على رفضهم استقبال "أحد أبرز المتورّطين في جرائم ضدّ الإنسانية" داخل السعودية وخارجها.

وبدأ بن سلمان، الخميس الماضي، أول جولة خارجية له منذ مقتل خاشقجي، شملت الإمارات ثم البحرين، دون أن يعلن عن باقي الدول التي سيزورها.

مكة المكرمة