مجلة أمريكية تكشف أسرار مكالمة العتيبة ليلة حصار قطر

الصحافة الغربية تكشف أسرار وتفاصيل المؤامرة التي تعرضت لها قطر

الصحافة الغربية تكشف أسرار وتفاصيل المؤامرة التي تعرضت لها قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-04-2018 الساعة 20:14


تواصل الصحافة العالمية الكشف عن أسرار وخبايا حصار قطر من قبل أشقائها بمجلس التعاون الخليجي، حيث كشفت مجلة "نيويوركر" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن سفير الإمارات في واشنطن هاتف مسؤولاً أمريكياً رفيعاً، بعد منتصف الليل، معلناً بدء الحصار.

جاء ذلك في تقرير مطول للكاتب الصحفي ديكستر فيلكينز، سينشر في عدد المجلة الأسبوعية الذي يصدر الاثنين القادم 9 أبريل الجاري، تحت عنوان: "أمير سعودي يسعى لإعادة صياغة الشرق الأوسط".

وجاء في المقال أن حصار قطر "جزء من خطة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإعادة صياغة الشرق الأوسط"، وأن الحصار حظي بموافقة البيت الأبيض.

وكشف الكاتب أنه "مع بدء الحصار تلقى مسؤول أمريكي كبير مكالمة هاتفية، قبيل منتصف الليل، من السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، حيث أخبره بما سيحدث، وقال: إن البيت الأبيض أعطانا الضوء الأخضر".

وأشار فيلكينز في معرض حديثه عن هذه المؤشرات إلى تصريحات ستيف بانون، المستشار السابق للشؤون الاستراتيجية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قال فيها: إن "زيارة ترامب للسعودية، في مايو 2017، كانت وراء الحصار المفروض على قطر، والتغييرات داخل المملكة نفسها".

اقرأ أيضاً :

رئيس الأركان القطري يجري مباحثات دفاعية في أمريكا

وفيما يخص دعم صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، لحصار قطر، ذكر التقرير أن "القطريين تكهنوا بأن كوشنر أيد الحصار جزئياً بسبب الإحباط بعد الصفقة الفاشلة مع شركة عقارات عائلته في أبريل؛ أي قبل شهر من القمة الأمريكية الخليجية في الرياض".

وأكد أن "محللي الاستخبارات الأمريكية أكدوا أن القطريين كانوا يقولون الحقيقة".

وبخصوص خطاب أمير قطر الذي تمت فبركته بعد قرصنة وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، ذكر الكاتب أن محللي الاستخبارات الأمريكية أكدوا أن التصريحات "قد تم اختلاقها من قبل المتسللين الذين استأجرتهم الإمارات".

وختم الكاتب تقريره بالإشارة إلى أن "وثائق مالية عثر عليها أكدت أن المسؤولين الإماراتيين قاموا، من خلال بنك في لوكسمبورغ، برسم حملة من الحرب المالية تهدف إلى التسبب في انهيار عملة قطر".

تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر تعرضت لحملة افتراءات وفبركات وأكاذيب إعلاميّة، بعد قيام قراصنة باختراق موقع وكالة "قنا" الرسمية، في شهر مايو 2017 وبثّ تصريحات مفبركة لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتعرضت الدوحة بعد ذلك لحصار لا زالت فصوله مستمرة، وهي أقوى أزمة تعصف بالخليج العربي، حيث أعلنت السعودية والإمارات والبحرين حصار قطر برياً وبحرياً وجوياً، بزعم "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة وشددت على أنها "تواجه حملة من الأكاذيب والافتراءات تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني والتنازل عن سيادتها"، في حين أكدت الأمم المتحدة وأمريكا ودول في الاتحاد الأوروبي أن قطر شريك استراتيجي مهم في الحملة الدولية على الإرهاب.

مكة المكرمة