مجلة: مصالحة الخليج تعزز التعاون مع دول آسيوية كبرى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZeRBYX

في ظل الأزمة الخليجية ازدهرت العلاقات القطرية مع الصين والهند

Linkedin
whatsapp
الخميس، 14-01-2021 الساعة 09:24

ما موقف الصين والهند من المصالحة الخليجية؟

رحبتا بنتائج القمة الخليجية وإعادة فتح الحدود.

هل مورست أي ضغوط على الهند أو الصين للاصطفاف لطرف بالأزمة الخليجية؟

لم تضغط دول الخليج على الهند أو الصين لاختيار جانب.

قالت مجلة "ذا ديبلومات" اليابانية إن المصالحة الخليجية تخدم استقرار المنطقة وتعزيز التعاون الإقليمي بين دول مجلس التعاون والقوى الآسيوية التي تربطها علاقات تعاون اقتصادي واستثماري كبيرة. 

وبين تقرير للمجلة أن كلاً من الهند والصين رحبتا بنتائج قمة مجلس التعاون الخليجي الأخيرة حيث تؤدي إعادة فتح الحدود في الخليج إلى عودة التجارة البينية والاستثمار والترابط بين دول مجلس التعاون. وبالمثل، قد تستفيد الشركات الهندية والصينية من هذا التطور الجيوسياسي المهم في المستقبل.

وقال التقرير إن الحكومة الصينية ترى أيضاً في حل الأزمة الخليجية دليلاً على نهجها تجاه إدارة الصراع، ولا سيما نهج "السلام من خلال التنمية"، وبالنسبة للصينيين، يستلزم حل الأزمات وساطة سياسية مرتبطة بالتنمية الاقتصادية والترابط من خلال مشاريع البنية التحتية المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق.

وأشار التقرير إلى أنه "على الرغم من أن الحكومتين الهندية والصينية أعربتا عن قلقهما، لم تضغط دول الخليج على الهند أو الصين لاختيار جانب ولم تعرض القوى الآسيوية القيام بذلك، وهو ما أظهر أهمية العلاقات.

ولفت إلى أنه نظراً لإغلاق الطرق والعلاقات التجارية القائمة أمام قطر، فقد بحثت عن شركاء بديلين، ومن ضمنهم تركيا وإيران، بينما استثمرت أيضاً في الإنتاج المحلي، في الوقت الذي واصلت فيه الشركات الهندية والصينية العمل على كلا الجانبين واستمرت التحويلات من العمال الهنود في التدفق.

وأبرز التقرير تضاعف إجمالي تجارة الصين مع قطر بين عامي 2016 و2019، فبلغ مجموع الاستثمارات القطرية 900 مليون دولار 2017-2019، وحوالي 12.55 مليار دولار في السعودية، و20.35 مليار دولار في الإمارات.

وأردف أنه تجمع بين الصين وقطر شراكة استراتيجية انطلقت منذ عام 2014، وبالنسبة للتبادل التجاري بين البلدين، فقد زادت الصادرات الصينية إلى قطر بنسبة 10% خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2020 على الأساس السنوي، مما جعل الصين أكبر شريك تجاري لقطر.

كما وقعت الصين وقطر عقد بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال بقيمة 3 مليارات دولار، وقدمت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "Q-Max" القطرية رحلتها الأولى لميناء جنوبتيانجين الصيني، ووقع الجانبان أيضاً عقد تصدير 2814 حافلة كهربائية وحافلة ديزل، بما يساهم في هدف المواصلات الخضراء لكأس العالم 2022، بحسب التقرير.

كذلك أنشأت الهند مجلس شراكة استراتيجية مع دول الخليج وتجمعها علاقات جيدة ومشاريع مستقبلية، وتوجد علاقات تجارية نشطة بين قطر والهند، حيث بلغ إجمالي التجارة الثنائية 10.95 مليارات دولار في السنة المالية 2019 - 2020. 

ولفت التقرير إلى أنه تجاوزت التجارة القطرية الهندية 4 مليارات دولار بين أبريل وسبتمبر 2020، حيث كانت الهند واحدة من أكبر البلدان التي تستقبل الصادرات القطرية، حيث تشمل الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال والكيماويات والبتروكيماويات والبلاستيك ومصنوعات الألمنيوم.

في الوقت الذي تشمل الصادرات الرئيسية من الهند إلى قطر "الحبوب والمواد النحاسية ومنتجات الحديد والصلب والخضراوات والفواكه وغيرها"، وفق الصحيفة.

مكة المكرمة