مجلس الأمن يجدد العقوبات على اليمن ويدين القصف الحوثي للسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pmn1d1

المجلس أدان التصعيد المستمر في مأرب والهجوم على مطار عدن

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 26-02-2021 الساعة 11:11

- إلى متى تستمر العقوبات بعد تجديدها؟

حتى 28 مارس 2022.

- كم كانت نتيجة التصويت على القرار؟

صوت 14 عضواً من أصل أعضاء المجلس الـ15، وامتنعت روسيا عن التصويت.

اعتمد مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، قراراً يجدد العقوبات المالية وحظر السفر المفروض على اليمن سنة إضافية، وأدان في الوقت ذاته المعارك الدائرة في مأرب وهجمات الحوثيين ضد السعودية.

وصوت على القرار 14 عضواً من أصل أعضاء المجلس الـ15، في حين امتنعت روسيا عن التصويت.

ومدد القرار مهمة فريق خبراء العقوبات الدولية المفروضة على اليمن حتى 28 مارس 2022.

وأدان أيضاً التصعيد المستمر في مأرب والهجوم على مطار عدن في ديسمبر الماضي، وهجمات الحوثيين على السعودية.

كما طالب القرار الحوثيين بالسماح لفريق من الأمم المتحدة بإجراء تقييم وإصلاح لناقلة النفط المعطوبة "صافر" الراسية قبالة الساحل الغربي لليمن.

ويتزامن القرار مع اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

ونقلت وكالت الأنباء السعودية أن الملك سلمان أكد في الاتصال مع بايدن حرص المملكة على الوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن، وسعيها لتحقيق الأمن والنماء للشعب اليمني.

وبينما تحاول إدارة بايدن الدفع باتجاه حل سياسي للأزمة تتواصل الاشتباكات في مأرب، ويتقدم الحوثيون نحو آخر معاقل الحكومة في الشمال.

ومنذ عام ونيّف، يحاول الحوثيون المدعومون من إيران السيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط، وذلك لوضع أيديهم على كامل الشمال اليمني.

وبعد فترة من التهدئة استأنف الحوثيون، في 8 فبراير الماضي، هجومهم على القوات الحكومية المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.

وأعربت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي عن قلقها من تعريض ملايين المدنيين للخطر جراء التصعيد العسكري في مأرب.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، لمجلس الأمن الدولي إن هجوم المتمردين "يجب أن يتوقف"، وحذر من "كارثة إنسانية"، وتعريض "ملايين المدنيين للخطر، خصوصاً مع وصول القتال إلى مخيمات النازحين".

وبعد 6 سنوات من الاقتتال يشهد اليمن انهياراً في قطاعات الصحة والاقتصاد والتعليم وغيرها، في حين يعيش أكثر من 3.3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض كالكوليرا، بسبب شح المياه النظيفة.

مكة المكرمة