مجلس الأمن يحث الأطراف الليبية للمشاركة بمحادثات الأربعاء

برناردينو ليون يؤكد أنه لا بديل عن الحل السياسي للأزمة الليبية

برناردينو ليون يؤكد أنه لا بديل عن الحل السياسي للأزمة الليبية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 14-04-2015 الساعة 08:58


حث مجلس الأمن الدولي، جميع أطراف الأزمة في ليبيا على المشاركة في محادثات المغرب، المزمع عقدها الأربعاء، والاتفاق على ترتيبات تشكيل حكومة وحدة وطنية، لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية والمؤسسية في البلاد.

وأشار المجلس، في بيان صدر في وقت متأخر مساء الاثنين بتوقيت نيويورك، إلى استعداده لـ"معاقبة أولئك الذين يهددون السلام والاستقرار أو الأمن في ليبيا، أو الذين يعرقلون أو يقوضون الانتهاء بنجاح من الانتقال السياسي"، بالإضافة إلى أن "أعضاء المجلس أحيطوا علماً باجتماع القادة السياسيين في الجزائر يوم الاثنين".

وأعربوا عن "تطلعهم إلى الجولة القادمة من محادثات الحوار المزمعة في المغرب، بتسهيل من الممثل الخاص للأمين العام، برناردينو ليون".

وانطلقت في الجزائر، الاثنين، جولة ثانية من الحوار الليبي، بمشاركة أكثر من عشرين شخصية سياسية من قادة أحزاب ومستقلين، لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية، وسبل وقف العنف.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: حكومة طبرق المنحلة بحكم المحكمة الدستورية العليا في ليبيا، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها العاصمة طرابلس (غرب).

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن "قلقهم العميق إزاء استمرار العنف في ليبيا"، مؤكدين أنه "لا حل عسكري للأزمة"، داعين جميع الأطراف إلى "وقف الأعمال العدائية لخلق بيئة سلمية ومواتية لإجراء حوار شامل".

ونبه البيان إلى أن لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن "تقف على أهبة الاستعداد لمعاقبة الذين يهددون السلام والاستقرار أو الأمن في ليبيا، أو الذين يعرقلون ويقوضون الانتهاء بنجاح من عملية الانتقال السياسي".

وفي 29 مارس/ آذار الماضي، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع، مشروع قرار بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا (أونسميل) حتى 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وتمديد حظر استيراد الأسلحة، وحظر تصدير النفط عبر أي منفذ تسيطر عليه مليشيات غير شرعية وخارجة عن سيطرة الدولة ومؤسستها الرسمية.

وجدد مجلس الأمن في بيانه الصادر مساء يوم الاثنين، التزامه القوي بـ"سيادة واستقلال ووحدة أراضي ليبيا".

مكة المكرمة