مجلس الأمن يدعو الحوثيين للسماح لمفتشين بزيارة "صافر"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwB8R9

منذ 2015 لم تجرَ أي صيانة للناقلة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 04-06-2021 الساعة 10:50

ما الذي طلبه مجلس الأمن من الحوثيين؟

تسهيل وصول آمن وغير مشروط لخبراء الأمم المتحدة إلى "صافر".

ما هي قضية ناقلة "صافر"؟

تمثل تهديداً خطيراً للمنطقة؛ بسبب عدم خضوعها لأعمال صيانة منذ عام 2015.

طالب مجلس الأمن الدولي جماعة الحوثي المسلحة في اليمن بالسماح لمفتشين دوليين بأن يتفقدوا بدون تأخير الناقلة النفطية المتهالكة "صافر" الراسية قبالة سواحل البلاد والتي تهدد بحدوث كارثة تسرب نفطي.

وأصدر المجلس بيانه في ختام جلسة عقدها أمس الخميس، بطلب من بريطانيا، بعدما أعلن الحوثيون أن مساعي السماح لبعثة التفتيش التابعة للأمم المتحدة بتفقد السفينة وصلت إلى "طريق مسدود".

وفي بيانه حض أعضاء مجلس الأمن الـ15 الحوثيين على "تسهيل وصول آمن وغير مشروط لخبراء الأمم المتحدة لكي يجروا تقييماً محايداً وشاملاً، بالإضافة إلى مهمة صيانة أولية، بدون تأخير".

وخلال الجلسة أبلغ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوشا" أعضاء مجلس الأمن بأن بعثة المفتشين "لا تزال على استعداد للذهاب" إلى اليمن لتنفيذ مهمتها.

وقالت رينا غيلاني، المسؤولة في "أوشا"، إن هذه المهمة "ستظل جاهزة ما دام لدينا تمويل من المانحين"، لكنها حذرت من أن "بعض هذه الأموال سيبدأ بالنضوب قريباً، لذلك نأمل أن تبدأ الأمور بالتحرك بسرعة أكبر بكثير".

وكان الحوثيون حمَّلوا، في بيان لهم الثلاثاء، الأمم المتحدة ودول التحالف العربي المسؤولية عن أي تسرب محتمل من "صافر"؛ نتيجة ما أسموه بـ"الحصار، ونتيجة عدم الالتزام بالاتفاق"، ونتيجة توقيف دول التحالف وحلفائها نفقات صيانة "صافر"، حسب البيان.

والناقلة "صافر" وحدة تخزين وتفريغ عائمة، راسية قبالة السواحل الغربية لليمن، على بعد 60 كم شمال ميناء الحديدة، وتستخدم لتخزين وتصدير النفط القادم من حقول محافظة مأرب النفطية.

وبسبب عدم خضوع السفينة لأعمال صيانة منذ عام 2015 أصبح النفط الخام (1.148 مليون برميل)، والغازات المتصاعدة، تمثل تهديداً خطيراً للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

ومنذ سنوات تحاول الأمم المتحدة تأمين هذه السفينة والحؤول دون حدوث تسرب نفطي كارثي، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب رفض الحوثيين الذين يسيطرون على ميناء الحديدة الراسية قبالته السماح لمفتشيها بالوصول إلى السفينة.

وتتهم الحكومة اليمنية، ودول بينها السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا، جماعة "الحوثي" برفض السماح لفريق أممي بصيانة الخزان، وهو ما تنفيه الجماعة.

ويشهد اليمن منذ ست سنوات حرباً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانياً، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، وفق الأمم المتحدة.

مكة المكرمة