مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين ضد الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RdZ5kP

مجلس الأمن دان بأشد العبارات هجمات الحوثيين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 21-01-2022 الساعة 20:22

ما أبرز ما جاء في بيان مجلس الأمن؟

دعا لمحاسبة منفذي ومنظمي وميسري ورعاة هذه الهجمات.

كم عدد الدول التي وافقت على إدانة هجمات الحوثيين؟

15 دولة.

دان مجلس الأمن الدولي بالإجماع هجمات الحوثيين على العاصمة الإماراتية أبوظبي، من قبل مليشيا الحوثي اليمنية، يوم الاثنين الماضي، إضافة إلى الاعتداءات على مواقع سعودية.

وقال بيان مجلس الأمن الذي صدر بإجماع (15 دولة)، اليوم الجمعة، وتم اعتماده قبيل عقد جلسة مشاورات مغلقة حول الموضوع: إن "مجلس الأمن يدين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية العنيفة على أبوظبي".

وجاء في البيان: إن "أعضاء المجلس نددوا بأشد العبارات بالاعتداءات الإرهابية الشائنة التي شنها الحوثيون على منشآت مدنية بالعاصمة الإماراتية أبوظبي".

وأعرب أعضاء مجلس الأمن، بحسب البيان، عن "عميق التعاطف والتعازي لعائلات الضحايا ولحكومتي باكستان والهند"، وتمنوا "الشفاء العاجل للمصابين".

وشدد البيان على محاسبة "منفذي ومنظمي وميسري ورعاة هذه الهجمات الإرهابية"، داعياً "كافة الدول على التعاون مع حكومة دولة الإمارات وجميع السلطات المعنية الأخرى، وبما يتفق مع التزامات هذه الدول بموجب القانون الدولي وقرارات المجلس ذات الصلة".

بدورها أكدت رئيسة المجلس السفيرة النرويجية مني يول، التي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس للشهر الجاري، ضرورة إحجام كافة الأطراف المعنية عن التصعيد في اليمن.

وقالت يول، في تصريحات للصحفيين قبيل بدء جلسة مغلقة لمجلس الأمن: "إننا قلقون للغاية، وندعو كافة الأطراف المعنية إلى العودة لطاولة المفاوضات".

وتعرضت منطقة "مصفح" الاقتصادية جنوب غرب أبوظبي ومطار أبوظبي الدولي، الاثنين الماضي، لهجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية، أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين، واحتراق 3 صهاريج وقود.

وتبنت المليشيا اليمنية الهجوم، وقالت إنه جاء رداً على تعاون إماراتي سعودي في اليمن.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، إن 5 صواريخ باليستية وعدداً من الطائرات المسيّرة استخدمت في الهجوم، وحذّر من استهداف مزيد من المواقع المهمة.

وتشهد اليمن حرباً مستمرة منذ 2015، بين الحوثيين المدعومين من إيران من جهة، والقوات الحكومية المدعومة من التحالف، حيث يبسط الحوثيون سيطرتهم على معظم الشمال اليمني منذ عام 2015، باستثناء مأرب الغنية بالنفط والخاضعة لقوات الحكومة.