مجلس الأمن يرفض تمديد حظر السلاح على إيران.. وواشنطن تهدد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Xd2m7E

المجلس نصوّت على مشروع القرار الأمريكي الجمعة

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-08-2020 الساعة 10:13

- ما مشروع القرار الأمريكي الذي رفضه مجلس الأمن؟

قرار بتمديد العمل بقرار حظر بيع السلاح لإيران، الذي سيبدأ تخفيف العمل به تدريجياً في أكتوبر المقبل؛ كجزء من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران والدول الكبرى.

- ما موقف أمريكا من رفض مشروع القرار؟

هددت بالعودة لاستخدام سياسة كل العقوبات على إيران، بينما قالت الأخيرة إنها ستقابل هذا الإجراء برد حاسم.

رفض مجلس الأمن الدولي، الجمعة، مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة لتمديد قرار حظر بيع السلاح إلى إيران؛ بعد اعتراض روسيا والصين وامتناع بريطانيا وفرنسا وألمانيا و8 دول أخرى عن التصويت.

وحاولت إدارة الرئيس الأمريكي بكل الطرق تمديد العمل بالقرار الذي سينتهي في أكتوبر المقبل؛ كجزء من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى الكبرى عام 2015، وانسحبت منه واشنطن بعد وصول الرئيس دونالد ترامب للحكم.

وكان مشروع القرار الأمريكي الذي رفضه المجلس ينص على تمديد حظر السلاح المفروض على إيران إلى أجل غير مسمى؛ بدلاً من تخفيفه تدريجياً بدءاً من أكتوبر المقبل بموجب القرار 2231، الذي اعتمد فيه مجلس الأمن الاتفاق النووي مع إيران.

وكانت الولايات المتحدة والدومينيكان الدولتين الوحيدتين من بين أعضاء المجلس الـ15 اللتين صوتتا لصالح مسودة القرار، في حين اقترح الروس عقد قمة مع الأمريكيين والدول المشاركة في الاتفاق النووي لتفادي التصعيد داخل أروقة الأمم المتحدة بشأن إيران.

واشنطن تدين وتهدد

ودان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، "فشل مجلس الأمن في التوصل إلى قرار لتمديد حظر السلاح على إيران"، وقال: "إن ذلك يعكس فشل المجلس في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين".

كما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، في مقابلة تلفزيونية، إن رفض فرنسا وألمانيا وبريطانيا دعم جهود الولايات المتحدة أثناء التصويت "مخيّب للآمال، ولكنه ليس مفاجئاً"، مضيفاً: "خسرنا اليوم، لكن المسألة لم تنتهِ بعد".

بدورها قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، إن بلادها ستسعى لتطبيق آلية العودة لكل العقوبات على إيران في الأيام المقبلة.

في المقابل قال المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة ماجد رفانشي، إن أي عودة للعقوبات أو القيود الدولية على بلاده ستقابل برد صارم. في حين اعتبر مندوب الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جيون، أن رفض المشروع الأمريكي "يظهر مرة أخرى أن العمل الأحادي الجانب لن يلقى الدعم، وأن البلطجة سيكون مصيرها الفشل".

مقترح روسي

وفي سياق متصل اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عقد قمة عبر الاتصال المرئي تشارك فيها بلاده والولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتفاق النووي الإيراني (بريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا وإيران)، بهدف تفادي المزيد من التصادم والتصعيد داخل مؤسسات الأمم المتحدة بشأن إيران.

وقال بوتين في بيان: "إن القضية ملحّة، وإلا فإن البديل هو المزيد من تصعيد التوتر وتنامي خطر النزاع، وهو سيناريو يجب العمل على تفاديه".

وبموجب الاتفاق النووي المعروف رسمياً باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، التزمت إيران بخفض نشاطاتها النووية مقابل تخفيف العقوبات.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في مايو 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة وتصاعدية على إيران في إطار حملة "ضغوط قصوى" لإجبار طهران على إبرام اتفاق نووي جديد.

مكة المكرمة