مجلس الأمن يصوت الجمعة على إرسال مراقبين للحديدة اليمنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LKaran

مجلس الأمن سيرسل مراقبين دوليين إلى الحديدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-12-2018 الساعة 09:55

أفاد دبلوماسيون أن مجلس الأمن الدولي يصوت، اليوم الجمعة، على مشروع قرار لإرسال مراقبين إلى اليمن بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة الحديدة، بحسب وكالة "رويترز".

وخضعت مسودة مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا لمفاوضات صعبة على مدى أسبوع، تخللها تهديد روسي باستخدام حق النقض (الفيتو) في حال أي ذكر لدعم إيران لهجمات الحوثيين.

وطرحت الولايات المتحدة نصاً بديلاً لمشروع القرار البريطاني حول اليمن، أمام مجلس الأمن، قبل ساعات من وضع قرار بريطانيا على طاولة التصويت.

وقال الدبلوماسيون إن المجلس سيصوت على مشروع القرار البريطاني، ومن غير المتوقع أن تطرح واشنطن نصها للتصويت.

من جانبه أوضح دبلوماسي كبير بالأمم المتحدة (طلب عدم نشر اسمه) أن "من غير المعتاد أن نرى مشاريع قرارات متماثلة ولكنها متنافسة، قدمها حلفاء بدلاً من اقتراح تعديلات على المسودات الحالية. لكن هذه أوقات غير عادية".

وأضاف لـ"رويترز": "يجب أن ينصب تركيزنا على اعتماد سريع لدعم جهود الأمم المتحدة والاتفاق بين الطرفين".

ويحتاج القرار إلى موافقة تسعة أصوات شريطة ألا تستخدم روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا حق النقض (الفيتو).

وفي النسخة النهائية للنص الذي سيتم التصويت عليه، تم استبدال عبارة "تدين تزويد إيران وجهات أخرى" بعبارة "من أي مصدر كان".

ويرد في نص المشروع: "كل الأطراف يجب أن تحترم وقف إطلاق النار، وأيضاً يجيز القرار للأم المتحدة نشر فريق مراقبة، وعدم إعاقة تدفقات السلع التجارية والإنسانية، وإدانة الإمداد بالأسلحة والمواد المرتبطة بها، وإدانة الهجمات العشوائية واستهداف المدنيين".

ويدعو مشروع القرار "الحكومة اليمنية والحوثيين إلى إزالة العقبات البيروقراطية أمام تدفق الإمدادات التجارية والإنسانية، بما في ذلك الوقود، وأن تضمن الأطراف الأداء الفعال والمستدام لجميع موانئ اليمن".

ويجيز مشروع القرار للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نشر فريق طليعي لمرحلة أولية مدتها 30 يوماً لبدء مراقبة تنفيذ الاتفاق ودعمه وتيسيره.

كما يطلب من غوتيريش تقديم مقترحات بحلول نهاية الشهر الجاري بشأن عمليات المراقبة الأساسية لوقف إطلاق النار وإعادة نشر قوات الطرفين، ودعم إدارة وتفتيش موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وتعزيز وجود الأمم المتحدة في منطقة الحديدة.

وسيقدم غوتيريش تقريراً أسبوعياً إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ الاتفاق وفقاً لمسودة القرار. وترى واشنطن أن القرار مطول ومعقد، ويجب أن يقتصر على كونه قراراً فنياً، ويتفق معها في ذلك الكويت والصين.

واختُتمت، الخميس الماضي، جولة مشاورات بين طرفي النزاع اليمني في السويد، اتفقا خلالها على ملفي الأسرى والحُديدة، وتوصلا إلى تفاهمات حول ملف تعز.

في حين أخفق الطرفان في التوصل إلى تفاهمات بملفات الاقتصاد والبنك المركزي ومطار صنعاء.

مكة المكرمة